مهرجان سان سيباستيان السينمائي يسعى إلى استعادة شهرته

تم نشره في السبت 23 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

أسبانيا- بدأ مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي الرابع والخمسون فعالياته أول من أمس الخميس في المنتجع البحري الشمالي الاسباني الذي يسعى إلى استعادة شهرته من خلال المهرجان.

وانطلق المهرجان بعرض لفيلم "الاشباح" للمخرج البريطاني نيك برومفيلد، وهو يحكي قصة حقيقية لثلاثة وعشرين مهاجرا صينيا غير شرعيين غرقوا في انجلترا بينما كانوا يلتقطون طعاما بحريا.

وسيتنافس إجمالي 16 فيلما في القسم الرسمي على جائزة "الصدفة الذهبية"، وهي أكبر جائزة في المهرجان والتي سيتم منحها بمجرد اختتام فعاليات المهرجان في 30 أيلول'سبتمبر الحالي.

ويشارك في لجنة التحكيم التي تترأسها الممثلة الفرنسية جين موريه، الكاتب البرتغالي الحائز على جائزة نوبل خوسيه ساراماجو والممثل السويسري برونو جانز، المخرجة الاسبانية ايزابيل كويكست من بين أعضاء آخرين .

ولا يستطيع المهرجان الذي يعتمد على ميزانية صغيرة عن تلك التي تخصص لمهرجانات كان وفينيسا أو برلين، أن ينافس أسماء هوليوود الكبيرة ويسعى إلى تقديم نفسه بديلا يشجع السينما المستقلة عالية الجودة.

وأوضح مدير المهرجان مايكل اولاسيريجوي قائلا "نسعى لشهرة كبيرة ونريد فقط أن يتحدث النجوم عن أفلام تعرض في المهرجان" .

ومن بين الاسماء الكبيرة في مهرجان هذا العام الممثل الاميركي مات ديلون والسويدي ماكس فون سيدو الذي سيمنح جائزة دونوستيا للاعمال المتميزة.

ويفضل مهرجان سان سيباستيان الافلام ذات التوجهات الاجتماعية حيث يتضمن القسم الرسمي هذا العام فيلم "نصف قمر" للمخرج بهمان غوبادي والذي يتحدث عن عراق ما بعد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وفيلم "أصوات الرمال" للمخرجة البلجيكية ماريون هانسل الذي يتحدث عن القرويين الافارقة الذين فروا من الجفاف والحرب . وسيعرض إجمالي 210 أفلام  في 639 حفلة.

وكان مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي قد جذب نحو 187000 شخص في عام 2005 غير أن هناك توقعات بأن يكون أقل نجاحا هذا العام.

التعليق