أبو سليم: القراءة هي النصف الآخر للنص الشعري

تم نشره في السبت 23 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • أبو سليم: القراءة هي النصف الآخر للنص الشعري

في حفل توقيعه لمجموعته الشعرية "مذكرات فارس" في محترف رمال

 

عزيزة علي

عمان- عد الشاعر أحمد أبو سليم" حفل توقيعه لمجموعته الشعرية" مذكرات فارس" خطوة للتواصل مع الآخرين، أولئك الأحباء الذين نراهم عرضا بدون ان نغوص في أعماقهم، أو نطلعهم على ما يدور في أعماقنا".

وأضاف أبو سليم في الحفل الذي نظمه" محترف رمال" أول من أمس"إن القراءة الشعرية هي النصف الآخر المتمم للنص الشعري لأن النص يبقى من دون الشاعر، ومن دون شخصيته الشاعر مجرد نص أصم في معظم الأحيان".

وعبر مداخلة نقدية قال الشاعر محمد لافي ان مجموعة احمد

ابو سليم "مذكرات فارس" تعد استمرارا لمضامين ورؤى الديوان الأول من خلال الالتزام بقضايا الوطن والإنسان بنفس رومانسي تحتشد فيه مفردات المنفى، الضياع، الغربة، الحنين، المطاردة والقتل، والبحث عن مكان آمن.

وأوضح لافي ان الشاعر أبطأ في قصائده القصيرة نسبيا، والقصائد القصيرة جدا ورضي بالواقع بعيدا عن التهويل والمبالغة والرومانسية التي ظهرت في الديوان الأول. حيث تتضح هذه الواقعية في نقده للواقع السياسي العربي.

وأشار لافي إلى التطور التقني الذي حصل في القصيدة" أبو سليم" ومحاولة التنوع في الإيقاع الخارجي.

الى ذلك قرأ الشاعر أبو سليم مجموعة قصائد منها: "رقى.. وتمائم" :

فر الحصان وهاجرت مدن أبي.

ما عاد خلف جدارنا

من يذكر الوجه الذي خلفته في الصيف يوما ها هنا.

تسعين عاما أو يزيد.

ما عدت أذكر من تفاصيل البداية غير وجه عائم

بعض السطور.

وأحرفا عربية رددتها منذ الطفولة.

حين كنت ألاحق الريح التي كانت تفر كأنها

انثر الفراش.

وليلة

نام الرواة فأيقظتني

حصتي مما تركت على الهوامش لي

"يقول الزير..

هل كانت على سفر معي.

أم أنني خنت الحكاية كلها؟؟

يا أيها الولد المسجى بيننا.

في الصبح ينحسر الظلام.

وتحرق الشمس العنيدة خبزنا

ما بيننا باب، وأنت وصمت هذا الليل، والشباك

زيتونة كان اسمها حسناء تحملني على أغصانها

وتطوف بي أرجاء بيتك يا أبي.

التعليق