انتشار سلالة جديدة خبيثة من مرض السل في جنوب إفريقيا

تم نشره في السبت 16 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

جوهانسبرج  - أعلنت السلطات الصحية في جنوب أفريقيا الاربعاء الماضي أن سيدة من جوهانسبرج التي خرجت من المستشفى على سبيل الخطأ بعدما أظهر التشخيص إصابتها بسلالة من السل قتلت ما يزيد على 60 شخصا جرى تحديد موقعها .

وكان الاطباء في مستشفى بإقليم جوتينج قد أعلنوا في وقت سابق أن سيدة في العشرينيات من عمرها شخصت بأنها مصابة بمرض(إكس دي آر-تي بي) وهي سلالة جديدة من السل مقاومة للعقاقير يتعين العثور عليها ومعالجتها بعدما سمح لها بالخروج أواخر الاسبوع الماضي .

وتعد حالة هذه السيدة أول حالة مؤكدة بالاصابة بالمرض في الاقليم حيث يجري دراسة خمس حالات يشتبه في إصابتها به في المستشفى التي كانت تعالج بها بجوهانسبرج. ويؤكد التشخيص أن المرض انتشر من إقليم كوازولو ناتال بشرق البلاد حيث تفشى المرض لاول مرة مؤخرا

ورافق مسؤولو الصحة السيدة المجهولة بعربة إسعاف إلى المستشفى.

وأشارت تقارير إذاعية إلى أن السيدة لما أبلغت بطبيعة مرضها الخطير رفضت الدخول إلى المستشفى لكنها وافقت في النهاية. وأوضحت الاذاعة العامة أن مسؤولي الصحة بالاقليم كانوا يستعدون لاستخدام أمر قضائي لاجبارها على الخضوع للعلاج .

ونقل عن مسؤول بارز بوزارة الصحة قوله أن السيدة تعد "خطرا على المجتمع" فيما توقع خبراء طبيون أن يعثروا على الاشخاص الذين اتصلت بهم لاجراء اختبارات عليهم .

ويوجد مرض (إكس دي آر-تي بي) الذي ينتقل بين البشر في جميع أنحاء العالم لكن يرى أنه قد تكون له آثار مدمرة في دول مثل جنوب أفريقيا حيث ترتفع نسب الاصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) وفيروس (إتش آي في) المسبب له .

وقال مسؤولو الصحة إنهم وجدوا ممولين لعقارين قد يساعدا في مكافحة المرض .

يأتي ذلك فيما دعت منظمة الصحة العالمية إلى إجراءات أقوى للتصدي لذلك النوع من السل المقاوم للادوية فيما أوصى خبراء صحة دوليون باتخاذ تحرك عاجل. ويتم تشخيص ربع مليون حالة إصابة جديدة بالسل كل عام في جنوب أفريقيا.

يشار إلى أن 5ر5 مليون شخص مصابون بالايدز وفيروس (إتش آي في) المسبب له في جنوب أفريقيا التي يبلغ عدد سكانها 47 مليون شخص مما يجعل المصابين به عرضة بدرجة كبيرة للاصابة بالسل.

التعليق