شلال الفرص الفيصلاوية منح "الازرق" نقطة واحدة فقط في ذهاب دور الثمانية

تم نشره في الخميس 14 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • شلال الفرص الفيصلاوية منح "الازرق" نقطة واحدة فقط في ذهاب دور الثمانية

 كأس الاتحاد الآسيوي

 

خالد الخطاطبة

عمان- تغادر بعثة فريق النادي الفيصلي متوجهة الى هونغ كونغ يوم السبت المقبل، وذلك لخوض لقاء الاياب مع فريق سون هيي يوم 19 الشهر الجاري، ضمن منافسات دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وسيتوجه الفريق اولا الى قطر قبل مواصلة الطيران الى هونغ كونغ.

وتضم بعثة الفيصلي التي يرأسها نائب رئيس النادي بكر العدوان الجهاز الفني بقيادة العراقي عدنان حمد، والجهاز الاداري اضافة الى 18 لاعبا سيتم تسميتهم من قبل المدير الفني.

ويسعى الفيصلي الى العودة ببطاقة التأهل الى الدور نصف النهائي، حيث يحتاج الفريق الى التعادل باكثر من 1/1، او الفوز لضمان الانتقال الى الدور التالي، فيما يصب التعادل السلبي بدون اهداف في مصلحة فريق سون هيي.

وكان المدير الفني عدنان حمد قد اكد عقب نهاية مباراة اول من امس التي انتهت بالتعادل 1/1 ان فريقه لم يقدم المستوى المطلوب، مشيرا ان ما قدمه الفيصلي لايعكس الامكانات الحقيقية للفريق.

واعرب حمد عن ثقته بامكانية التعويض في الاياب، وعن قدرة فريقه على التأهل للدور التالي، مشيرا الى ان بطل هونغ كونغ اعتمد على الاسلوب الدفاعي في مواجهة الفيصلي، الامر الذي لم يمكن اللاعبين من هز الشباك اكثر من مرة واحدة.

فرص بالجملة وهدف يتيم

وبالعودة الى مباراة الذهاب التي جرت اول من امس، فقد لعب خلالها الفيصلي باسلوب هجومي بحت من خلال الاعتماد على طريقة 4-3-3 التي تعتبر الطريقة الاحدث التي سينتهجها الفريق في اللقاءات المقبلة، ورغم ان الازرق كان الاكثر سيطرة واستحواذا على الكرة، واكثر تهديدا للمرمى، الا ان شلال الفرص لم يسعف مؤيد سليم وعبدالهادي المحارمة وسراج التل وخالد سعد وهيثم الشبول ومؤيد ابو كشك من حسم اللقاء، لينوب عنهم قلب الدفاع حاتم عقل الذي تمكن من تسجيل هدف التعادل.

فريق الفيصلي الذي لعب بتشكيلته الاساسية عانى من عقم هجومي يحتم على المدرب معالجته خلال الفترة المقبلة، فالزج بثلاثي الهجوم عبدالهادي المحارمة وسراج التل ومن خلفهما مؤيد سليم لم يجد نفعا في ظل الدفاعات المحكمة التي شيدها لاعبو سون هيي، ورغم النشاط الذي ابداه ظهيرا الفريق خالد سعد وقيس العتيبي في التوغل عبر الاطراف، الا ان اغلب تركيز الفريق انصب على الاقتحام من العمق مما سهل مهمة مدافعي بطل هونغ كونغ الذي يبدو انه شعر بالراحة نتيجة تركيز الفيصلي بشكل اساسي على الاقتحام من العمق، وبالتالي كان سلاحهم تكثيف التواجد امام بوابة المرمى في ظل غياب الكثافة الهجومية الاردنية من الاطراف.

وحاول مدرب الفريق عدنان حمد ايجاد حل للكثافة العددية لدفاعات سون هيي، فكان الخيار محاولة تفعيل الاطراف الى جانب العمق الهجومي، فتم اخراج المحارمة والزج بالظهير الايمن عبدالآله الحناحنة الذي غابت مبادراته الهجومية على غير العادة، الامر الذي ابقى الامر على حاله شلالا من الفرص الفيصلاوية امام المرمى، ودفاعا مستميتا للفريق الضيف الذي اعتمد بشكل رئيسي على الهجمات المرتدة التي نجحت في لدغ شباك لؤي العمايرة الذي عانى من الملل في معظم فترات المباراة، دون ان يمكن فريقه من تقاسم النقاط مع الفريق الضيف.

هل يحسمها الفيصلي في هونغ كونغ؟

من خلال تصريحات المدير الفني عدنان حمد فان بطاقة التأهل للدور التالي قادمة، وربما كان هذا الكلام منطقيا في ظل فارق الخبرة بين لاعبي الفريقين الذي يميل للاعبي الفيصلي.

وربما ساهم الضغط النفسي الذي واجه نجوم الفيصلي قبل المباراة، وغموض فريق سون هيي في الوصول الى هذه النهاية، الامر الذي يشير الى منطقية تصريحات حمد الذي استند الى قراءته الافضل للقاء الاياب، اضافة الى ثقته بقدرات اللاعبين على الحسم في المواقف الصعبة.

التعليق