الفيلم الصيني "حياة ساكنة" يحصل على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية

تم نشره في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • الفيلم الصيني "حياة ساكنة" يحصل على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية

 

  البندقية- أعلنت لجنة تحكيم الدورة الثالثة والستين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي مساء أول من أمس نتائج جوائز المهرجان لهذا العام، إذ ذهبت جائزتها الخاصة إلى فيلم "دارات" للمخرج التشادي محمد صالح هارون.

فيما حصل فيلم "سانكسيا هاورن" او (حياة ساكنة) للمخرج الصيني جيا شانغكي على جائزة "الاسد الذهبي" لأفضل فيلم.

ويتناول الفيلم وقائع حياة قرية قدرها أن تغمرها المياه نتيجة بناء سد. وشكل فيلم جيا شانغكي وهو مخرج صيني مستقل في السادسة والثلاثين مفاجاة الدورة السادسة والستين لمهرجان "لا موسترا".

  وهي المرة الثالثة التي يشارك فيها المخرج في "لا موسترا"، وكانت الاولى في العام 2000 مع "شانتاي" والثانية في العام 2004 مع "شي جي". إلا أنه يشارك هذه المرة بفيلمين هما إضافة إلى "سانكسيا هاورن" الفائز بالأسد الذهبي فيلم "دونغ" الوثائقي الذي يدور حول بناء سد على الممرات الثلاثة المشارك في المسابقة الرسمية لقسم "افاق" المخصص للافلام الوثائقية والمبتكرة.

  وقال المخرج مساء أول من أمس "اشعر بالفخر لمشاركتي بفيلمين في مهرجان البندقية المدينة المحاطة بالمياه التي كانت مصدر الإلهام لفيلمي" مؤكدا أنه يمثل "ثقافة النهر".

أما جائزة الأسد الفضي لأفضل إخراج فذهبت إلى فيلم "كور" (قلوب) للمخرج الفرنسي آلان رينيه. وهكذا يكون آلان رينيه، مخرج "نوي إيه برويار" (ليل وضباب) في العام 1955 و"هيروشيما مون امور" (هيروشيما حبي) في العام 1959 قد حصل وهو في الرابعة والثمانين على ثاني جائزة له من "لا موسترا" بعد 45 عاماً من حصوله على الأسد الذهبي في العام 1961 على فيلم "لانيه درنيار آه مرينباد" (العام الماضي في مرينباد).

و"قلوب" فيلم حالم مليء بالشجن يروي حياة الوحدة التي يعيشها ستة أشخاص يتقاطع مصيرهم في باريس الغارقة تحت الثلوج المتساقطة.

  أما جائزة أفضل ممثلة حصلت الممثلة الإنكليزية هيلين ميرين عن دورها في فيلم "ذى كوين" (الملكة) للمخرج ستيفن فريرز.

وسحرت هيلين لجنة التحكيم التي ترأسها الممثلة الفرنسية كاترين دونوف بتجسيدها الرائع لشخصية الملكة اليزابيث الثانية في "ذى كوين" الذي يقدم صورة قبيحة للعائلة المالكة البريطانية في مواجهة مأساة موت الاميرة ديانا صيف 1997.

وكانت هيلين ميرين (60 عاماً) النجمة المسرحية والسينمائية والتلفزيونية الشهيرة قد رشحت للأوسكار مرتين عن فيلم "غوسفورد بارك" لروبرت التمان و"ذى مادنس اوف كينغ جورج" (جنون الملك جورج) لنيكولاس هايتنر. وحصلت على لقب سيدة الامبراطورية البريطانية العام 2003.

  وحصل النجم الاميركي بن أفليك على "كأس فولبي" التي تمنح لأفضل ممثل في الدورة الثالثة والستين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي "لا موسترا" عن دوره في فيلم "هوليوود لاند" للمخرج الأميركي ألن كولتر.

ويجسد بن افليك في هذا الفيلم شخصية جورج ريفز بطل فيلم "سوبرمان" الذي عثر عليه ميتا والأرجح نتيجة انتحاره في العام 1959 في ظروف غامضة يسعى مفتش الشرطة لويس سيمو، الذي يقوم بدوره أدريان برودي، إلى كشفها.

وقد تغيب بن أفليك عن حفل إعلان الجوائز، إلا أنه ارسل من لوس أنجليس رسالة هاتفية (إس.إم.إس) تليت على المسرح يقول فيها أنه يشعر "بالدهشة والفخر" لحصوله على هذه الجائزة.

  وكان النجم الأميركي روى في وقت سابق أنه عمل على زيادة وزنه 20 كلغ ليقوم بدور جورج ريفز مؤكدا انه شعر بانجذاب شديد إلى هذا الممثل الذي كان يسعى إلى الشهرة بأي ثمن رغم أنه "يختلف عني كثيرا".

وقد حصل بن أفليك، الممثل والمنتج والمشارك مع مات ديمون في كتابة سيناريو "غود ويل هانتنغ" على جائزة أوسكار.

ومن أشهر أفلامه "شكسبير إين لاف" لجون مادين و"بيرل هاربر" لمايكل باي. وقد أسس مع مات ديمون وكريس مور شركة "لايف بلانت" لإنتاج.

التعليق