مايكل مور يتحدث عن العراق والرعاية الصحية

تم نشره في الاثنين 11 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

  تورونتو- أدار المخرج الأميركي المفوه مايكل مور دفة مهرجان تورنتو الدولي للسينما نحو السياسة بانتقاده الشديد للحرب على العراق وبتقديم استعراض لمشاهد من فيلمه القادم "سيكو" الذي ينتقد نظام الرعاية الصحي الأميركي.

وأدلى مور الذي فاز بجائزة أوسكار أحسن فيلم وثائقي لعام 2002 عن فيلم "بولينج فور كولومباين" وسجل رقما قياسيا في مبيعات فيلمه "فهرنهايت 9-11" بارائه بشأن العراق فيما ضج المكان بالتصفيق من جانب الجمهور الذي بدا متعاطفا مع رأيه.

وقال "ها نحن وقد مضت ثلاثة أعوام ونصف على بدء الحرب ولسنا قادرين على تأمين الطريق من المطار إلى وسط المدينة في بغداد. هذه مهزلة حقيقية." وأشار الى ان الحرب هدفها تشتيت انتباه الأميركين لإبقائهم خائفين.

وأضاف "لا نريد أن نؤمن ذلك الطريق لأننا لا نريد للحرب أن تنتهي لأننا نريد خلق شعور بالخوف عند الأميركيين. أنه لأمر محزن ومقزز."

  وظهور مور في حلقة نقاش تستمر 140 دقيقة خلال الليل مع لاري تشارلز مؤلف مسلسل ساينفيلد الكوميدي هو أول حدث في سلسلة أحداث سياسية يشهدها المهرجان.

وسيتبع ذلك اليوم فيلم خيالي بريطاني جرى تصويره بأسلوب الافلام الوثائقية عنوانه "وفاة رئيس" ويعالج الفيلم العوائق المفروضة على الحريات المدنية خلال العامين اللذين أعقبا "اغتيال" الرئيس جورج بوش.

ووصف بعض النقاد الفيلم بانه جريء ووصفه آخرون بأنه "يفتقر للياقة" ولكنه واحد من أكثر الأفلام التي لقيت إقبالا في تورونتو.

وهناك فيلم سياسي آخر هو "السجين" أو "كيف خططت لقتل توني بلير". وهو فيلم وثائفي من بريطانيا يحكي قصة اعتقال رجل عراقي اتهم بانه ينوي قتل رئيس الوزراء البريطاني وفي النهاية أطلق سراحه وقيلت له كلمة واحدة "آسفون" .

التعليق