مجموعة من الأجيال الفنية المحترفة تشارك في معرض "لقاءات"

تم نشره في الأحد 10 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً
  • مجموعة من الأجيال الفنية المحترفة تشارك في معرض "لقاءات"

يفتتح في غاليري دار المشرق اليوم

 

 عمّان-الغد- يفتتح في السادسة والنصف من مساء اليوم في غاليري دار المشرق المعرض المشترك بعنوان "لقاءات" تشارك فيه مجموعة من الأجيال الفنية منهم مهنا الدرة وعبد الرؤوف شمعون وعدنان الشريف ومحمد العامري وجمان النمري وهيلدا حياري وغسان ابو لبن واحمد صبيح وجلال عريقات وغازي انعيم  ورائد الدحلة .

حيث يشتمل المعرض على اعمال للغرافيك والرسم والخزف اضافة الى ان المعرض يمثل مجمل الاجيال الفنية في الاردن .

ويتميز هذا المعرض الذي يقام تحت رعاية المدير التنفيذي لبنك الاسكان للتجارة والتمويل أحمد عبد الفتاح كجزء من توجه البنك في الشراكة الثقافية مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالثقافة والاسهام في دعمها ماديا ومعنويا والذهاب إلى تكوين مقتنيات من نتاج التشكيل الاردني، بأنه تجمع فني يقدم فنانين محترفين من ما انعكس على مستوى المعرض الذي يعبر عن مستوى اللوحة الاردنية التي تنافس المستويات المتواجدة في العالم حيث يقدم الفنان الرائد مهنا الدرة تجربته وخبرته المعروفة في مجال الرسم الى جانب الفنان المعروف عبد الرؤوف شمعون الذي يقدم مجموعة من الاعمال تنتمي الى التجريدية التعبيرية واظهار القيم اللونية في السطح التصويري بينما تذهب الحياري الى تقديم نماذج من اعمالها الجديدة التي اتصفت بالاضافة من خلال الكولاج والرمل والكتابات مع محافظتها على خصوصية عملها الفني الذي يعتمد على مفردة الدائرة اما الفنان عدنان الشريف فيقدم مجموعة من الاعمال التي تنتمي الى اظهار الايقاع الموسيقي في العمل الفني عبر الخطوط اللينة ومركبات الالوان المطروحة في السطح التصويري.

أما الفنانة جمان النمري فقد قدمت اعمالا غرافيكية من خلال تقنية باليتة الكرتون والتي أظهرت من خلالها حساسيات فاعلة للمطبوعة الغرافيكية الملونة مشتغلة على مفردة الصبار الذي تميز به البيت القروي الاردني.

أما غسان أبو لبن فقد عرف عنه بالتعبيرية العالية لما يمتلكه من حرفية في التلوين والرسم الى جانب اعمال لجلال عريقات تميزت بالغنائية اللونية المدروسة .

بينما ذهب غازي انعيم الى تقديم نمط يهتم بالمسألة الزخرفية في موضوعة الموروث الفلسطيني بينما يقدم هذه المرة الفنان احمد صبيح مرحلة جديدة من اعماله التي تنتمي الى تجريدية الجدار والمشهد الطبيعي وتعتبر تلك الاعمال تحولا مهما في مسار تجربة الفنان صبيح اما رائد الذي قدم مجموعة من الخزفيات التجريدية المهمة والتي تعبر عن فهم خاص لوظيفة الخزف والتي انتقلت من الحرفة الى المتحف .

وفي مشهد المعرض الشمولي يمثل هذا المعرض مقطعا مهما من التشكيل الاردني الذي يتنامى عبر تنوعه ومغامراته في البحث عن آفاق جديدة على خلال الساعات الفنية الاخرى التي وقعت في نمطية اللوحة .

التعليق