مناقشة فاعلة لدور الاتحادات والأندية الرياضية في حماية البيئة

تم نشره في الأحد 3 أيلول / سبتمبر 2006. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- افتتح وزير البيئة م. خالد الإيراني في قاعة "يا هلا" بمدينة الحسين للشباب أمس فعاليات ورشة العمل التدريبية "دور الاتحادات والأندية الرياضية في حماية البيئة" والتي نظمتها لجنة الرياضة والبيئة باللجنة الأولمبية، بحضور أمين عام اللجنة الأولمبية م. عبدالغني طبلت وعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية والأندية ومؤسسات حماية البيئة في الأردن.

طبلت نقل في افتتاح الورشة تحيات رئيس اللجنة الأولمبية سمو الأمير فيصل للمشاركين متمنيا نجاح فعاليات الندوة والخروج بتوصيات تغني الرياضة الأردنية، مؤكدا استعداد اللجنة الأولمبية تقديم المساعدة للجنة البيئية، وألقى م. خالد الإيراني كلمة شكر فيها اللجنة الأولمبية لإقامتها الورشة، موضحا أن الشأن البيئي عمل متكامل يجب أن تشارك فيه كافة أطياف المجتمع الأردني، مضيفا أن الحكومة قد وفرت الدعم الكامل للوزارة لتنفيذ خططها المتعلقة بالبيئة، ثم قدم رئيس لجنة البيئة د. رجائي نفاع عرضا عن النشاطات التي قامت بها اللجنة خلال الفترة الماضية.

وكان برنامج الورشة بدأ في الجلسة الأولى برئاسة د. عيسى عبابنة وتحدث خلالها د. رجائي نفاع حول الالتزامات الأولمبية لحماية البيئة"، وفي المحاضرة الثانية تحدث د. جاسر الربضي عن "التحديات البيئية أمام النشاطات الرياضية" حيث استعرض أسباب التلوث البيئي وتأثيرها على الرياضيين، وقدم بعض الاقتراحات لحل بعض المشكلات البيئية، أما الجلسة الثانية فترأسها د. رجائي نفاع حول البرامج العملية لربط الرياضة بالبيئة، كما تطرق الى أهمية البيئة في التنمية الرياضية المستدامة، حيث بين أن اللجنة الأولمبية وفي إطار إدراكها لأهمية البيئة في الرياضة قررت تشكيل لجنة الرياضة والبيئة بما ينص عليه الميثاق الأولمبي، وأشار نفاع الى أهمية دور الاتحادات الرياضية، وطلب منها بذل المزيد من الجهد والعمل لخدمة قضايا المجتمع تحقيقا لشعار "نحو رياضة صديقة للبيئة، وبيئة صديقة للرياضة لتحقيق التنمية المستدامة" كما قدمت ورقة عمل للمشاركين حول أهمية مشاكل البيئة في الأردن وطرق حلها، حيث تم مناقشة الاقتراحات تمهيدا لإصدار التوصيات اللازمة بشأنها.

التعليق