ملامح المرحلة المقبلة لقيادة "مركب الوحدات" تتحدد قريبا

تم نشره في الجمعة 1 أيلول / سبتمبر 2006. 10:00 صباحاً

 

  عمان- الغد- يبدو ان حمى انتخابات مجلس الادارة الجديد لنادي الوحدات بدأت تنتقل بسرعة داخل اروقة النادي وخارجه قبل اسبوع كامل من ساعة الصفر، فيما تطرح اسماء كثيرة لتولي المسؤولية سواء على صعيد الرئاسة او عضوية المجلس، كما يبدو أن المرحلة المقبلة قد تشهد غياب عناصر كانت مؤثرة في القرار الوحداتي مثل طارق خوري المهدد ومؤازريه بالفصل تبعا "لشماعة" عدم تسديد الاشتراكات، أو عودة ظهور من كان غائبا مثل فهد البياري الذي أصبح صدى اسمه يسمع هنا وهناك.

وقريبا جدا ستظهر الملامح الرئيسية لقيادة القلعة الخضراء حيث تتداول اسماء كثيرة للرئاسة منها تيسير خطاب الذي يصفه البعض بأنه يخلف في استراتيجيته للعمل والتفكير رياض عبد الكريم الرئيس الاسبق للنادي، كما ان هناك فهد البياري الذي قد يظهر على الساحة من جديد بدعم من الرئيس الحالي سامي السيد، الذي يرى البعض أنه قد لا يترشح للرئاسة، وسيكون دعمه للبياري من خلال كتلته المكونة من زيد ابو حميد واحمد مصر وعبد الرحمن النجار وزياد شلباية ويوسف المختار وعبد الهادي النشاش.

ورغم الخطر الذي يتهدد طارق خوري الرئيس السابق للنادي إلا أنه ما زال مرشحا قويا للرئاسة في حال قرر خوض المعركة ونجح في تجنب قرار الفصل الوشيك مع أكثر من 480 عضوا من الهيئة العامة أغلبهم من أنصاره.

الى جانب ذلك كله، هناك من يقول أن خضر صوان وسامي دحبور وبسام شلباية، لهم مساعي للتحالف مع آخرين وتشكيل كتلة قوية تخوض الانتخابات المقبلة، وكان كل من عوض الاسمر ومحمد خير وزياد شلباية ويعقوب ذياب وناصر دغمش سجلوا ترشيح انفسهم لعضوية مجلس الادارة.

ويعقد مجلس ادارة نادي الوحدات الذي يستعد للرحيل في مقره اجتماعا مهما برئاسة سامي السيد رئيس النادي مساء غد السبت، يضع من خلاله القائمة النهائية لاعضاء الهيئة العامة المفصولين على اساس عدم تسديد الاشتراكات تمهيدا لرفع هذه القائمة الى المجلس الاعلى للشباب بموجب المحضر الرسمي لجلسة الاجتماع.

وبناء على ذلك فلن يسمح للمفصولين قانونيا الإدلاء بأصواتهم خلال انتخابات مجلس الادارة المقررة يوم الجمعة 8 أيلول - سبتمبر الحالي.

واستوضح الوحدات من المجلس الاعلى للشباب مدى الفترة الزمنية التي يفصل على اثرها عضو الهيئة العامة غير المسدد للاشتراك، حيث تنص تعليمات المجلس على ضرورة تسديد الاشتراك حتى نهاية الشهر الذي تجري فيه الانتخابات، فيما تنص التعليمات الداخلية لنادي الوحدات على ضرورة تسديد الاشتراك عن الفترة الماضية فقط.

ويبدو ان "لعبة تسديد الاشتراكات" أصبحت تلازم انتخابات الوحدات، فما أن اقترب موعد الديمقراطية في كل مرة حتى إكتشف الجميع "فجأة" ان هناك غير مسددين للاشتراكات كانوا قبل فترة الأهل والأحباب، وهم الآن عرضة للفصل والابتعاد القصري، في حين أن المسددين عند الموعد المتفق عليه بالساعة والدقيقة والثانية ستكون مهمتهم أسهل للظفر بالمقاعد وفقا للديمقراطية الخاصة بهم.

التعليق