مرسيدس-بنز "سي ال": الأهدأ صوتا في فئتها

تم نشره في الأحد 27 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً
  • مرسيدس-بنز "سي ال": الأهدأ صوتا في فئتها

 

 تصل إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط في شهر أكتوبر المقبل سيارة الكوبيه الجديدة مرسيدس-بنز الفئة – سي ال والتي ستكون واحدة من اكثر السيارات انسيابية وهدوءا في فئتها.

فبالإضافة إلى الترتيبات الهندسية الخاصة بعزل صوت المحرك وجهاز العادم والشاسيه فإن السمات الانسيابية-الصوتية للسيارة بشكل خاص تجعل قيادتها تجربة هادئة للغاية للسائق والركاب.

وانطلاقا من هذا، صمم مهندسو مرسيدس-بنز دعامات الزجاج الأمامي مع السقف ذات كفاءة انسيابية عالية وطوروا هيكلا امتن مع أسطح خارجية معززة وتوصلوا إلى مفهوم جديد لأبواب محكمة السد. وهذا العزل المثالي للصوت يتعزز بالنوافذ الجانبية التي تبلغ سماكتها ستة مليمترات في الكوبيه سي ال الجديدة.

وتم أيضا تطوير العديد من المكونات الأخرى ذات كفاءة انسيابية-صوتية ومنها مثلا مساحات الزجاج الأمامي التي تحتل موقعا منخفضا جدا بعيدا عن مسار التيار الهوائي حينما لا تكون مستعملة. كما يمنع جذع ضيق بين وحدة المرايا الخارجية والأبواب ضجيج الرياح، وهناك أيضا سدادة مطاطية ذات تصميم خاص بين النافذة الخلفية وغطاء الصندوق الخلفي تساهم في تعزيز الكفاءة الانسيابية-الصوتية. وبالنسبة لفتحة السقف المنفرجة/المنزلقة ففيها مصدات ريح مسننة تعمل نتوءاتها على خلق دوامة هوائية طولانية مما يقلص بالتالي أصوات الضجيج القوية حينما تكون فتحة السقف مفتوحة.

ولتنفيذ القياسات الانسيابية-الصوتية طور مهندسو مرسيدس طريقة جديدة عبارة عن مرآة قطع مكافئ بحجم ثلاثة أمتار زرعت فيها ميكروفونات عديدة تعمل عمل عاكسات الرياح. وتقوم الميكروفونات الموجودة في بؤرة المرآة ومن مسافة خمسة أمتار بتسجيل أصوات الضجيج الذي تحدثه التيارات الهوائية المارة حول هيكل السيارة.

وتقوم كاميرا بنقل ما يحدث في المنطقة المعرضة للفحص إلى شاشة الكومبيوتر وفي الوقت نفسه يقوم الجهاز بتركيب ضجيج الرياح على صورة الفيديو على شكل قطاعات مختلفة الألوان بناء على حجم الصوت والتردد مما يمكن من تحديد وفحص مصادر الصوت المزعج ونطاق توزيعه.

وخلال تطوير الفئة- سي ال الجديدة تم إضافة رأس اصطناعي متطور تكنولوجيا إلى النظام المبتكر الانسيابي-الصوتي. وهذه الدمية ذات الرأس الاصطناعي التي زودت بأذنين دقيقتين تشريحيا مزودتين بميكروفونات مكثفة أجلست خلف المقود لتسجيل الأصوات المحيطة وقياس ضغط الصوت والتردد بدقة.

وبينت نتائج تقييم التجربة مدى كفاءة أساليب تخفيض ضجيج الصوت. وتظهر المنطقة الحساسة صوتيا المحيطة بمستوى رأس السائق كمنقطة زرقاء غامقة أي كمنطقة هادئة على شاشة الكومبيوتر المتصل بنظام ميكروفونات مرآة القطع المكافئ. وفي سرعة ريح تبلغ 14- كم/ساعة يصل مستوى الضجيج في هذه المنطقة من المقصورة إلى اقل من 66 ديسبل.

التعليق