انترناسيونال البرازيلي يدفع ثمن نجاحه بعد احرازه كأس ليبرتادوريس

تم نشره في السبت 19 آب / أغسطس 2006. 10:00 صباحاً
  • انترناسيونال البرازيلي يدفع ثمن نجاحه بعد احرازه كأس ليبرتادوريس

ريو دي جانيرو - يعد تفكك الفريق وبيع لاعبيه الكبار الثمن شبه الحتمي الذي يدفعه النادي عندما يحقق النجاح في بطولات اندية اميركا الجنوبية لكرة القدم.

ولم يكد نادي انترناسيونال البرازيلي يبدأ احتفالاته بفوزه الاربعاء الماضي بكأس ليبرتادوريس لأول مرة في تاريخه حتى بدأت هذه العملية.

وأعلن قلب الدفاع بوليفار الذي كان حاضرا بقوة خلال حملة انترناسيونال في البطولة انه في طريقه للانضمام الى نادي موناكو الذي يلعب بالدوري الفرنسي بينما سينتقل لاعب الوسط تينجا الى نادي بروسيا دورتموند الالماني.

وقال بوليفار في الملعب بعد ان ساعد انترناسيونال على الفوز على منافسه المحلي ساو باولو 4-3 في اجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والاياب بالدور النهائي لكأس ليبرتادوريس "سوف ارحل مرفوع الرأس واعتزم العودة في يوم ما، المشجعون يعرفون انني ابذل دائما قصارى جهدي من اجل النادي".

وتعني الظروف المادية القاسية في كرة القدم باميركا الجنوبية انه يتعين على النادي ان يبدأ عملية اعادة بناء فريقه بمجرد ان يفوز ببطولة كبرى لان لاعبيه الاساسيين ينتقلون للعب في اوروبا.

ومن المرجح ان يختلف شكل انترناسيونال كثيرا عندما يسافر الى اليابان في ديسمبر/كانون الاول المقبل للمشاركة في بطولة العالم للاندية.

ويعد لاعبو الوسط اليكس وايدينيو وجورج واجنر والمهاجمان فرناندو ورفائيل سوبيس من بين اللاعبين المحتمل ان يتركوا الفريق البرازيلي.

وسيمثل رحيل فرناندو قائد الفريق وسوبيس (21 عاما) اكبر خسارة لانترناسيونال الذي يتخذ من بورتو اليغري مقرا له، واصبح فرناندو بفضل حضوره الدائم داخل منطقة جزاء الخصم وقدراته القيادية معشوق جمهور انترناسيونال منذ انضمامه الى الفريق عام 2004 بعد ان لعب عامين في فرنسا لفريقي تولوز واولمبيك مرسيليا، وهناك تكهنات الان بشأن احتمال انتقال فرناندو للعب في ايطاليا.

اما سوبيس فترك بصمته لاول مرة على الفريق عندما قاده لاحتلال المركز الثاني في الدوري البرازيلي العام الماضي لكن مكانته تعززت اكثر بعد اختياره أول من أمس الخميس ضمن تشكيلة منتخب البرازيل لمباراتيه الوديتين الشهر المقبل امام الارجنتين وويلز، لكن سوبيس يقول انه يريد البقاء في بورتو اليغري في الوقت الحالي.

وقال المهاجم "العب للنادي الذي شجعته دائما واحرزت له الاهداف وساعدته على الفوز بأهم لقب في تاريخه. انها لحظة لا يمكن نسيانها".

غير ان فرناندو كارفالو رئيس النادي اعترف بانه سيكون من الصعب الاحتفاظ بسوبيس، وقال كارفالو "لقد اوضحت دائما انه يتعين على انترناسيونال بيع لاعبين للحفاظ على استقرارنا."، لكن مشجعي انترناسيونال لم يفكروا في مستقبل النادي اثناء احتفالهم بالفوز أول من أمس الخميس.

وسمح الفوز بكأس ليبرتادوريس لانترناسيونال للخروج من ظلال غريمه اللدود غريميو الذي احرز اللقب مرتين في عامي 1983 و1995، كما يعد هذا الفوز انتصارا شخصيا للمدرب ابيل براغا الذي عرف بأنه يجلب سوء الحظ لفريقه في المباريات الحاسمة.

وكان براغا مدربا لانترناسيونال عندما خسر على ارضه في الدور قبل النهائي لكأس ليبرتادوريس امام فريق اولمبيا من باراغواي بعد فوزه في لقاء الذهاب خارج ملعبه.

وقاد براغا ايضا فريق فلامنغو في المباراة النهائية لكأس البرازيل التي خسرها امام فريق الدرجة الثانية سانتو اندري منذ عامين قبل ان يخسر البطولة مع فلومنينسي العام الماضي امام فريق باوليستا من الدرجة الثانية، لكن براغا تخلص من هذه السمعة السيئة بالانتصار الذي حققه الاربعاء الماضي.

التعليق