وزير الثقافة يزور محافظة الزرقاء

تم نشره في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً

 

  الزرقاء- قال وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي خلال زيارته أمس لمحافظة الزرقاء" ان المحافظة تحتاج الى مراكز ثقافية شاملة تخدم الحركة الثقافية والفنية فيها نظرا لاتساعها وعدد سكانها الكبير".

واضاف خلال تفقده اعمال الانشاءات في مركزي الملك عبدالله الثاني الثقافي والاميرة سلمى للطفولة ،ان التأخير في انجاز المركزين يلحق الضرر بالقضايا الثقافية ،مبينا ان اهالي الزرقاء لا يجدون مواقع لاقامة الندوات والمسرحيات والاحتفالات او المعارض الفنية ومعارض الصور.

ودعا الطويسي القائمين على المركزين والمتعهدين الى الاسراع بانجازهما وتسليمهما في الوقت المحدد ،وتعاون كل الاطراف لايجاد الحلول المناسبة لقضايا الموظفين الذين سيعملون في المركزين اضافة الى تاثيثهما حسب الاصول.

  وتفقد الوزير يرافقه المستشار في الوزارة عبدالسلام الطراونه ومديري مركزي الملك عبدالله الثاني الثقافي والاميرة سلمى للطفولة وعددا من مديري الدوائر في وزارة الثقافة مركز الاميرة سلمى للطفولة والبالغة تكلفته(650 ) الف دينار ويشتمل على قاعات لالعاب الاطفال والكمبيوتر وقاعات لتدريب الموسيقا والرسم ومسرح للدمى ومكتبات وقاعات للمحاضرات والندوات وورش العمل وتوفير المناخ الملائم لرعاية الاطفال ثقافيا وفنيا وجسديا ودعم الاطفال الموهوبين وتنمية قدراتهم وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين الاطفال في الاردن والمساهمة في تنشيط الطفل في كل المجالات وتنمية حس الولاء والانتماء لديهم.

  كما تفقد العمل في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي الذي اقيم على ارض مساحتها(6500 )متر مربعا وبلغت مساحة المباني حوالي

(4700) متر مربع وبكلفة تقدر بحوالي اربعة ملايين دينار حيث يشتمل المركز على مسرح رئيسي مساحته(600)متر مربع ويتسع لحوالي

(360 ) شخصا ،وعدد من القاعات متعددة الاغراض لاقامة المؤتمرات والاجتماعات وورش العمل والمعارض الفنية ومتحف للتراث وقاعة لتدريب الرسم والموسيقى وممرات وقاعات للمعاقين.

  وقرر الدكتور الطويسي خلال الزيارة العمل على انهاء المشروعين في موعدهما المحدد ومتابعة قضية تزويد المركزين بالكوادر اللازمة من الموظفين المدربين وذوي الكفاءة والقدرة على التعامل مع القضايا الثقافية والفنية.

التعليق