مصر في الاختبار أمام أوروغواي والمانيا تواجه السويد في اللقاء الصعب

تم نشره في الأربعاء 16 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً
  • مصر في الاختبار أمام أوروغواي والمانيا تواجه السويد في اللقاء الصعب

المباريات الودية
 

 مدن - يلتقي منتخبا مصر وأوروغواي لكرة القدم مساء يوم الاربعاء بستاد الاسكندرية في مباراة ودية دولية تأتي ضمن استعدادات مصر لخوض أولى مبارياتها الرسمية أمام بوروندي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الافريقية.

وقال حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر ان المباراة تأتي في توقيت هام وهي استمرار لسياسة جهاز المنتخب في اللعب مع الفرق والمنتخبات العالمية الكبيرة، وأضاف شحاتة لرويترز أمس الثلاثاء "نسعى لتجربة جميع العناصر من أجل الاستقرار على تشكيل المنتخب الذي نخوض به مبارياتنا في التصفيات الافريقية"

وتابع شحاتة "يغيب عنا أكثر من عشرة عناصر من الهيكل الاساسي لمنتخب مصر ورغم ذلك فان الباقين بوسعهم تقديم مباراة جيدة."

ويغيب عن منتخب مصر أبرز نجومه الذين ساهموا في فوزه بكأس الامم الافريقية الاخيرة بالقاهرة في فبراير/شباط الماضي وعلى رأسهم محمد بركات ومحمد أبو تريكة وأحمد السيد وحسن مصطفى للاصابة الى جانب تجدد اصابة عماد متعب وحسني عبد ربه ومحمد شوقي ولن يشارك من الهيكل الرئيسي للمنتخب سوى عصام الحضري وأحمد حسن وعبد الظاهر السقا وعمرو زكي بينما يمنح الجهاز الفني فرصا للبدلاء.

وقد وصل منتخب أوروغواي يوم الاثنين الماضي بكامل نجومه باستثناء جوستافو فاريلا المحترف في شتوتغارت الالماني بسبب الاصابة.

وادى المنتخب الضيف تدريبه الاخير مساء يوم الثلاثاء على ملعب ستاد الاسكندرية تحت قيادة مدربه أوسكار تاباريز.

ويخوض منتخب مصر أولى مبارياته الرسمية في التصفيات المؤهلة لكأس الامم الافريقية بغانا 2008 أمام بوروندي يوم 2 سبتمبر/أيلول المقبل بالقاهرة.

ويسعى منتخب مصر للحفاظ على لقبه الفائز به في فبراير/شباط الماضي.

أول اختبار للمدرب الالماني لوفه أمام السويد

سيضطر يواكيم لوفه المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا لكرة القدم الى التأقلم على اللعب بدون القائد مايكل بالاك عندما يعاود الفريق نشاطه مرة أخرى بعد أن تركه المدير الفني السابق يورغن كلينسمان بمواجهة السويد وديا في غيلزنكيرشين اليوم الاربعاء.

لعب لوفه دورا كبيرا في بلورة فلسفة كلينسمان الهجومية الى واقع ملموس شهده الجميع من المنتخب الالماني على أرض الملعب خلال بطولة كأس العالم. ويدين المنتخب الالماني بالكثير من الفضل للوفه (46 عاما) في احتلال المركز الثالث بالبطولة التي أقيمت على أرضه.

ولذلك عين الاتحاد الالماني لكرة القدم لوفه كمدير فني للمنتخب عقب قرار كلينسمان بالرحيل عن الفريق.

وتقع الان على عاتق لوفه مسؤولية مواصلة قوة الدفع الهجومية التي أوصلت ألمانيا الى احتلال هذا المركز المتقدم في بطولة كأس العالم لكن لن تكون هناك أي مفاجأة اذا فشل المنتخب الالماني في تكرار العروض الممتعة التي قدمها خلال كأس العالم في لقائه الودي أمام السويد اليوم الاربعاء.

فدوري الدرجة الاولى الالماني انطلق قبل أيام قليلة فقط ويعاني المنتخب الالماني من العديد من الاصابات في صفوفه على رأسها الاصابة التي لحقت بفخذ لاعب خط الوسط مايكل بالاك خلال مباراته مع فريقه الجديد تشلسي ضد غريمه ليفربول الاحد الماضي.

وقال لوفه أول من أمس الاثنين "نتمنى جميعا أن يستعيد مايكل بالاك عافيته من جديد في أقرب وقت ممكن. يجب أن نتعامل مع الموقف كما هو عليه الان."

وسيطلب لوفه من تيم بوروفسكي أن يحل مكان بالاك وأن يحاول أن يكرر نفس التمريرات المتقنة التي يشتهر بها مع ناديه فيردر بريمن.

وفازت المانيا على السويد في الدور الثاني لكأس العالم بفضل الاداء الرائع لميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي في خط الهجوم.

ولن يشارك بودولسكي أساسيا في أول مباراة لفريقه بايرن ميونيخ في الدوري الالماني لكن لوفه سيعطي اللاعب ثقته وسيدفع به في لقاء الاربعاء الودي أمام السويد.

لاعبو المنتخب الالماني يطالبون بحرية اخيتار الاحذية

طالب لاعبو المنتخب الالماني لكرة القدم السماح لهم باختيار أنواع الاحذية التي ينتعلونها خلال المباريات بدلا من إجبارهم على انتعال الاحذية التي تصنعها شركة "أديداس" الالمانية للملابس والمستلزمات الرياضية.

وذكرت صحيفة "بيلد" الالمانية الرياضية أمس الثلاثاء أن اللاعبين هددوا حتى بمقاطعة مباراة ألمانيا الودية الدولية أمام السويد اليوم الاربعاء إذا لم يسمح لهم بحرية اختيار لاحذيتهم.

ويصر الاتحاد الالماني لكرة القدم على انتعال لاعبي المنتخبات الوطنية بالبلاد لاحذية رياضية من صنع شريكه الدائم شركة "أديداس" حيث يمتد عقد الشراكة بين اتحاد الكرة الالماني والشركة الالمانية المصنعة للمنتجات الرياضية حتى عام 2010.

ولكن اللاعبين أوضحوا في اجتماع للمنتخب الالماني مع مدير الفريق أوليفر بيرهوف ورئيس اتحاد الكرة الالماني جيرهارد ماير فورفيلدر أنهم يريدون حل هذه المشكلة قبل مباراة اليوم مع السويد.

ويمثل المنتخب الالماني حارس المرمى ينز ليمان والمهاجم ميروسلاف كلوزه ولاعبا خط الوسط بيرند شنايدر وتورستن فرينغز.

وبينما يرتبط شنايدر نفسه بعقد مع "أديداس" فإن اللاعبين الثلاثة الاخرين تربطهم عقود بشركة "نايكي" الاميركية المنافسة، كما يوجد عدد من اللاعبين الاخرين بالمنتخب الالماني المرتبطين بعقود مع شركتي "بوما" و"لوتو".

وصرح بيرهوف أمس قائلا إنه " موقف صعب خاصة بالنسبة للمدرب الجديد للمنتخب الالماني" يواكيم لوفه ولكنه أعرب عن ثقته في التوصل لحل للازمة. ونفى بيرهوف توجيه اللاعبين لاي نوع من الانذارات للمسؤولين.

المدربون الجدد في بؤرة الضوء

بعد خمسة أسابيع فقط من نهاية كأس العالم 2006 لكرة القدم بألمانيا تتركز الاضواء والانظار من جديد على جدول المباريات الدولية وما سيقدمه المدربون الجدد مع المنتخبات المختلفة في إطار الاستعدادات للبطولات المقبلة.

ويحظى المدربون الجدد للمنتخبات الكبيرة سواء في أوروبا أو في كل أنحاء العالم باهتمام من نوع خاص بعد أن تعرضت بعض هذه المنتخبات لاخفاقات مفاجئة في بطولة كأس العالم 2006.

وتستأنف العديد من المنتخبات الكبيرة نشاطها اليوم الاربعاء من خلال مجموعة من المباريات الدولية الودية متفاوتة القوة.

ويبرز من هذه المنتخبات إيطاليا الفائزة بلقب كأس العالم وفرنسا التي فازت بالمركز الثاني والمنتخب الالماني صاحب المركز الثالث في نفس البطولة التي استضافتها بلاده ومنتخب البرازيل بطل العالم خمس مرات سابقة والذي فشل في الاحتفاظ بلقبه وخرج صفر اليدين من دور الثمانية للبطولة بالاضافة لمنتخبي إنجلترا وهولندا.

وستكون مباريات اليوم التجربة الوحيدة للعديد من المنتخبات الاوروبية التي تستعد لبدء مسيرتها في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الامم الاوروبية المقبلة (يورو 2008) التي تستضيفها سويسرا والنمسا.

وتأتي هذه الجولة من المباريات الدولية الودية قبل أسابيع قليلة من بداية رحلة التصفيات الاوروبية التي تنطلق الشهر المقبل كما أن هذه الجولة تتزامن مع الاستعداد لانطلاق موسم الدوري في معظم الدول الاوروبية.

ولذلك لن تكون هذه المباريات الودية مقياسا حقيقيا لمستوى وقوة هذه المنتخبات لان العديد من لاعبيها لم يستأنفوا التدريبات مع أنديتهم إلا قبل فترة قصيرة.

ولم يستدع المدرب روبرتو دونادوني المدير الفني الجديد للمنتخب الايطالي إلى صفوف فريقه الذي يلتقي وديا مع كرواتيا في ليفورنو أي من لاعبي المنتخب الايطالي الفائز بلقب كأس العالم 2006 باستثناء حارس المرمى الثالث للفريق ماركو إيميليا.

واستدعى دونادوني الذي حل مكان المدرب مارشيلو ليبي في أعقاب الفوز بكأس العالم سبعة وجوه جديدة إلى صفوف المنتخب الذي يلتقي مع كرواتيا استعدادا لبدء رحلة التصفيات الاوروبية أمام منتخب ليتوانيا في الثاني من أيلول/سبتمبر المقبل.

ومثلما فعل ليبي مع المنتخب الايطالي لم يتوان يورغن كلينسمان في إعلان عدم استمراره مع المنتخب الالماني ليترك الفريق وهو على القمة.

وستكون المباراة أمام المنتخب السويدي اليوم في غيلسنكيرشن اللقاء الاول للمنتخب الالماني بقيادة مديره الفني الجديد يواكيم لوفه الذي عمل مساعدا لكلينسمان خلال العامين الماضيين.

ولم يجر لوفه تغييرات كبيرة في صفوف المنتخب الالماني وأصر على أنه سيستمر في إتباع نفس المنهج الهجومي الذي وصل بالمنتخب الالماني إلى الفوز بالمركز الثالث في كأس العالم 2006.

ورغم ذلك يواجه لوفه العديد من المشاكل بسبب إصابات اللاعبين حيث ستمنع هذه الاصابات خمسة من أعضاء الفريق الفائز بالمركز الثالث في كأس العالم من المشاركة أمام السويد ومنهم مايكل بالاك قائد الفريق الذي أصيب خلال مشاركته مع فريقه الجديد تشلسي الانجليزي في مباراة بطولة الدرع الخيرية بإنجلترا.

وخسر تشلسي هذه المباراة 1-2 أمام ليفربول ليتوج الاخير الاحد الماضي باللقب الاول له في الموسم الحالي.

ويبحث المنتخب الانجليزي عن بداية جيدة لاستعداداته قبل خوض التصفيات الاوروبية وذلك بعد خيبة الامل التي تعرض لها الفريق في كأس العالم عندما خسر أمام البرتغال في دور الثمانية وخرج صفر اليدين من البطولة.

ووعد المدرب ستيف ماكلارين المدير الفني الجديد للمنتخب الانجليزي الذي يلتقي اليوم مع المنتخب اليوناني في بداية الاعداد للبطولة الاوروبية بأن يغرس في نفوس اللاعبين الاحساس الذي يبدو أنهم افتقدوه تحت قيادة مديرهم الفني السابق السويدي زفن غوران إريكسون.

وأعلن ماكلارين بالفعل عن سعيه للانفراد بالنفوذ والسلطة في الفريق فأطاح بالنجم الكبير ديفيد بيكهام من صفوف الفريق الذي لم يستدعه لخوض المباراة أمام اليونان على ستاد أولد ترافورد في مدينة مانشستر.

ويريد ماكلارين أن يتسم أداء فريقه " بالسرعة والقدرة على الاختراق" ولذلك ضم إلى صفوف الفريق أربعة مهاجمين هم آرون لينون وستيوارت داونينغ وكيران ريتشاردسون وشون رايت فيليبس.

ومن المدربين الجدد الذين يرغبون في إثبات وجودهم في بداية مسيرتهم مع المنتخبات التي تولوا مسئولية قيادتها يبرز كارلوس دونغا الذي خلف مواطنه كارلوس ألبرتو باريرا في منصب المدير الفني للمنتخب البرازيلي، ويستهل دونغا مسيرته مع المنتخب البرازيلي اليوم بمواجهة المنتخب النرويجي في عقر داره.

أما المدرب الهولندي الشهير غوس هيدينك فقد ترك المنتخب الاسترالي وانتقل لقيادة نظيره الروسي ليبدأ مسيرته مع الدب الروسي اليوم أمام منتخب لاتفيا في موسكو.

واستدعى هيدينك وجهين جديدين إلى صفوف المنتخب الروسي وهما حارس المرمى ألكسندر ماكاروف والمهاجم بافل بوغريبنياك كما استدعى لاعب خط الوسط صاحب الخبرة الكبيرة فلاديسلاف راديموف.

وبالنسبة للمنتخب الفرنسي تمثل مباراة اليوم أمام المنتخب البوسني في سراييفو استئنافا للمسيرة الجيدة والناجحة للمدرب ريمون دومينيك مع الفريق رغم ان دومينيك يقول إنه "ما زال مصدوما" بسبب الهزيمة التي منى بها فريقه أمام المنتخب الايطالي بضربات الترجيح في المباراة النهائية لكأس العالم 2006 والتي جرت على ستاد برلين الاولمبي في التاسع من تموز/يوليو الماضي.

وقال دومينيك قبل لقاء اليوم " العودة للعب ستجعلنا نتجاوز خيبة الامل التي تعرضنا لها وسأبلغ اللاعبين : لقد رأيتم ما يمكن أن تنجزوه وما من سبب يثنيكم عن الاهداف والمعايير التي حققتموها."

وعلى الرغم من إخفاق المنتخب الهولندي في كأس العالم 2006 بألمانيا وخروجه صفر اليدين من الدور الثاني (دور الستة عشر) يواصل الفريق مسيرته تحت قيادة المدرب الوطني ماركو فان باستن الذي استبعد المهاجم رود فان نيستلروي من قائمة الـ 18 لاعبا الذين استدعاهم لخوض المباراة الودية أمام أيرلندا اليوم في دبلن.

ولم يكن فان نيستلروي الذي انتقل من مانشستر يونايتد الانجليزي إلى ريال مدريد الاسباني الشهر الماضي الوحيد المستبعد من قائمة المنتخب الهولندي قبل هذه المواجهة وإنما انضم إليه لاعب خط الوسط مارك فان بوميل.

وقال فان باستن " نستعد الان للتأهل إلى بطولة كأس الامم الاوروبية خلال العامين المقبلين وعلينا أن نفكر في البدائل المتاحة أمامنا.

وفي باقي المباريات التي تخوضها المنتخبات الاوروبية اليوم يلتقي منتخب بيلاروسيا مع منتخب أندورا وفنلندا مع أيرلندا الشمالية ومولدوفا مع ليتوانيا ورومانيا مع قبرص والدنمرك مع بولندا ولوكسمبورغ مع تركيا وصربيا مع التشيك وليشنشتاين مع سويسرا والنمسا مع المجر.

التعليق