"مزالق الوعي" : بحث الصراع الايديولوجيا في القضية الفلسطينية

تم نشره في الأحد 6 آب / أغسطس 2006. 09:00 صباحاً
  • "مزالق الوعي" : بحث الصراع الايديولوجيا في القضية الفلسطينية

 

  عمان - الغد- يرى الكاتب سليم النجار في كتابه "مزالق الوعي" ان ظاهرة الايديولوجيا ما تزال رغم شيوعها بحاجة الى تحديد علمي.

ويؤكد النجار ان استخدام مصطلح الايديولوجيا في الفكر السياسي الفلسطيني ادى الى مأزق ارتبط بالعمل السياسي وبالحركة الوطنية ،مشيرا الى مأزق تحول المشروع الوطني الفلسطيني من مشروع تحرير وطن اغتصب الى مشروع بناء دولة مستقلة على قسم صغير جدا من تراب الوطن.

كما يؤكد النجار ان الايديولوجيا المستخدمة فلسطينيا لم تنج من التباسات وتشوهات جراء وجود الثورة الفلسطينية المعاصرة التي اضطرت عبر مؤسساتها المنتشرة في الجوار العربي من اجبارها على التحرك تحت سقف القرار الرسمي له.

ويشير النجار الى انها حين كانت تتطلع الى توسيع هوامش الحرية الايديولوجية المتاحة والمتداولة في الفكر السياسي الفلسطيني او رفع سقفها السياسي كانت تتلقى العقاب العسكري العنيف مشيرا الى ان الانتفاضة الشعبية الفلسطينية استطاعت ان تخرج العقل الايديولوجي السياسي الفلسطيني من هذا المأزق الحاد الذي قادت اليه فكرة الثورة من الخارج.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رسم إيديولوجيا مستقبلية تدور محاورها على مشروع التحريرالكامل (بلقاسم عبد الباقي)

    الأحد 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2017.
    بعد دراسة الواقع الفلسطيني المرير والمليء بالأحداث الجسام والوقائع الأليمة التي كان لها التأثير الكبير على نفوس الفلسطينيين وفي واقعهم ، يأتي الدور الأن على النخب الفكرية والفئات النخبوية الفلسطينية ، والتي يمكن أن تحدد لنا مسارات صائبة تساعد في التأثير على رسم إيديولوجيا تدور أهم محاورها في فكرة المشروع التحرري ، وأيضا إعادة النظر في هياكل المنظومة المجتمعية الفلسطينية التي تسير في منعطفات خطيرة والتي مازالت ترنح تحت طائل الإجراءات التعسفية الصهيونية وتكاد تعصف بالأهداف الإستراتيجية الفلسطينية ، بمقابل ذلك بنائها على أسس متينة وقواعد صلبة ، لأن ما يحدث في هذه الفترة يفسر لنا مرحلة الضعف والتدهور الذي تعيشه القضية الفلسطينية على جميع الأصعدة فمن ناحية موازين القوى اليهود يملكون كل الوسائل والأسلحة والترسانة العسكرية وأيضا الإجتماعية والسياسية فالطبقة السياسية الفلسطينية تتكون في هذه المرحلة من فصائل وتيارات تتميز بضعف الكلمة على الساحة الفلسطينية ولا تستطيع التأثير وتغيير الواقع الفلسطيني الذي يتعرض إلى الكثير من الأحداث المؤلمة والمفارقات فينبغي أن تستحدث خطوات عملية جديرة بالإهتمام من قبل الفئات والجهات الفاعلة على هذا الصعيد وبناء إستراتيجية وطنية فلسطينية بهدف التحرير الكامل لأرض فلسطين من أيادي الغدر الصهيونية .
  • »التعتيم الصهيوني اليهودي الممارس على القضية الفلسطينية (بلقاسم عبد الباقي)

    الأحد 18 حزيران / يونيو 2017.
    إن ما يعانيه اليوم الفلسطينيون من تجاذبات وصراعات إيديولوجية من طرف اليهود أثر كثيرا على الواقع المعاش في فلسطين بشكل سلبي يؤدي إلى تشكل خطر حقيقي محدق بالوجود العربي الفلسطيني على الساحة من خلال فرض القيود على الأفراد والمنظمات وجميع الأطياف وممارسة التعتيم الإعلامي والسياسي ومحاولة القضاء على الكيان والقضية الفلسطينية وذلك من خلال ممارسة الحيل والمخادعات من طرف اليهود في تمرير مشاريعهم الرامية إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى ومحاولة ضم القدس تحت هيمنتها لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل ولم تفلح في تحقيق أغراضها الخبيثة فاليهود وجدوا كل الدعم من الخارج لأجل فرض هيمنتهم على بعض المناطق في فلسطين في ظل ضعف العرب والمسلمين نتيجة التفرق والإختلاف في بعض القضايا المصيرية ومن بينها القضية الفلسطينية التي تعتبر المنعرج الأساسي في حسم المعركة بين الحق والباطل وما بين العرب والمسلمين واليهود الصهاينة وهذه الأمة لن تنتصر على العدو إلا إذا تعاونت وتكاتفت جميع أطياف الأمة وعملت على وضع خطط وأهداف إستراتيجية من التحرير الكامل لفلسطين وطرد اليهود الغاصبين من هذه الأرض وهذا حق مشروع كفلته جميع الأعراف والقوانين الدولية التي تنادي بإنهاء الإحتلال في أي بلد في العالم لكن لما يأتي الحديث عن فلسطين نجد العكس يحدث وكأنه لا يوجد إحتلال قام ومازال يمارس جميع أنواع الظلم والعدوان على كل ما هو فلسطيني ولم يميز بين الحجر والشجر والإنسان فمن الناحية الإقتصادية الحصار المفروض عليهم ومحاولة إضعاف الإقتصاد الفلسطيني ومن الناحية الإجتماعية والإنسانية حرمان الفلسطيني صاحب الحق من أبسط الحقوق والقتل العشوائي والإعتقال التعسفي والإداري في حق المواطنين وهدم بيوتهم وتشريدهم وكذلك موضوع اللاجئين المهجرين قصرا في بلدان الجوار الذين يحنون إلى وطنهم الأم ولو فتحت لهم الحدود لما بقي واحد ولعادوا جميعهم إلى أرض فلسطين وأيضا سماع صرخات الأمهات والأطفال في وجه الإحتلال الغاشم لكن لا حياة لمن تنادي فكل الأبواب مغلقة في وجههم ولا سند لهم إلا من الله عز وجل فباب السماء مفتوح لهم ويبقى الباب الوحيد الذي لا يغلق رغم جميع الصعاب