تجربة أخيرة لنقل نسخة مطابقة لتمثال رمسيس

تم نشره في السبت 29 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

 

القاهرة- أجريت فجر أمس الجمعة تجربة لنقل نسخة مطابقة لتمثال رمسيس الثاني في الحجم والوزن من وسط العاصمة إلى المتحف الكبير على مقربة من هضبة الأهرام تمهيدا لنقل التمثال نفسه نهاية الشهر القادم.

وصنعت نسخة التمثال التي أجريت عليها تجربة النقل من الخرسانة والحديد ويبلغ ارتفاعها 11.36 متر ووزنها 83 طنا وتحرك الموكب من ميدان التحرير حتى المنطقة التي يشيد فيها حاليا المتحف المصري الكبير على مقربة من الأهرام حيث سيستقر تمثال رمسيس الأصلي بعد نقله يوم 25 أغسطس آب القادم من الميدان بوسط القاهرة يحمل اسمه منذ أكثر من نصف قرن.

ويعد رمسيس الثاني من أشهر الملوك في الدولة الحديثة التي يطلق عليها علماء المصريات عصر الإمبراطورية(نحو 1567 - 1200 قبل الميلاد) وهو أبرز ملوك الأسرة التاسعة عشرة وحكم مصر 67 عاما تقريبا بين عامي 1304 و1237 قبل الميلاد.

وعثر على هذا التمثال المصنوع من الجرانيت في ثمانينيات القرن التاسع عشر في قرية ميت رهينة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوبي القاهرة وكانت بعض أجزائه منفصلة أو محطمة.

وقامت شركة ألمانية عام 1954 بنقل رمسيس تمثال إلى الميدان الحالي بعد تفكيكه إلى ست قطع أعيد تركيبها على قاعدة خرسانية ارتفاعها ثلاثة أمتار.

وتقرر نقل التمثال من مكانه بسبب تلوث الميدان والاهتزازات الناتجة عن وجود شبكة من الجسور ومترو الأنفاق الذي يعمل 16 ساعة يوميا. وأجريت فجر الأحد الماضي تجربة تمهيدية لدراسة إمكانية نقل التمثال.

وكان إبراهيم محلب رئيس شركة(المقاولون العرب) التي تتولى عملية النقل قد أشار الاثنين الماضي في مؤتمر صحفي إلى أن حالة التمثال تسمح بنقله واستعرض في فيلم تسجيلي رحلة التمثال منذ اكتشافه حيث لم يكن كتلة واحدة كما أضاف المثال المصري أحمد عثمان بعض الكتل الجرانيتية إليه عندما قام بترميمه وتجميع أجزائه.

وأضاف أن التمثال سينقل داخل سلة معدنية ذات قاعدة متحركة ليظل طوال الرحلة حتى في وجود منحنى أو ميل أثناء صعود الجسر في وضع رأسي بزاوية قدرها 90 درجة.

وتبلغ مسافة رحلة التمثال من ميدان رمسيس إلى المتحف الكبير نحو 30 كيلومترا. ويتكلف نقل التمثال ستة ملايين جنيه مصري(نحو 1.05 مليون دولار).

التعليق