البدانة في الصغر قد تؤدي للوفاة في منتصف العمر

تم نشره في الأربعاء 19 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- قال باحثون اميركيون ان النساء اللائي يعانين من زيادة الوزن في الثامنة عشرة عرضة لخطر الوفاة في سن مبكرة لكن تلقي علاج دوائي وآخر سلوكي قد يساعد صغار السن على فقدان الوزن.

وأوضحت دراسة شملت 102400 ممرضة ان اولئك اللائي يعانين من زيادة الوزن او البدانة في سن 18 عاما يتناولن الكحوليات ويدخن اكثر ويقل احتمال ممارستهن للتمرينات الرياضية في سن المراهقة وبالتالي يصبحن اكثر عرضة للوفاة في سن تتراوح من 36 إلى 56 سنة.

وجاء في الدراسة التي نشرت في عدد الاثنين الماضي من دورية حوليات الطب الباطني انه كلما زاد وزن المرأة في سن الثامنة عشرة ارتفع خطر وفاتها في سن أصغر.

واضاف الباحثون ان النساء اللائي عانين من زيادة الوزن بشكل معقول ارتفع لديهن بنسبة 50 في المائة خطر الوفاة خلال الاثني عشر عاما التالية بالمقارنة مع النحيفات في سن 18 عاما بينما تضاعف خطر الوفاة إلى المثلين في حالة البدينات.

وقال فرانك هو من كلية هارفارد للصحة العامة وهو احد الباحثين الذين أجروا الدراسة "تؤكد هذه الدراسة على اهمية الجهود للوقاية من زيادة الوزن لدى الاطفال ليس فقط لحمايتهم من البدانة بل ايضا من زيادة الوزن المعتدلة."

وماتت النساء بأسباب مختلفة.. فقد توفت 258 منهن بالسرطان و55 بأمراض القلب او الجلطات بينما انتحرت 61 منهن.

ووجد الباحثون أنه حتى اولئك اللائي لم يسبق لهن التدخين قط كن أكثر عرضة للوفاة إذا تذكرن زيادة اوزانهن عندما كن في سن الثامنة عشرة.

وجاء في دراسة ثانية ان من الممكن مساعدة صغار السن على فقدان بعض اوزانهم عن طريق العلاج السلوكي وعقار (سيبوترامين) الذي يصرف بوصفة طبية.

وأجرى روبرت بركوفيتش من مستشفى الاطفال في فيلادلفيا وزملاؤه اختبارات على 498 من البدناء صغار السن تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 16 عاما.

وقال الباحثون ان اولئك الذين تم علاجهم بالعقار فقدوا المزيد من الوزن.

واولئك الذين عولجوا بالعقار بالاضافة الى العلاج السلوكي فقدوا 8.2 كيلوجرام اكثر من اقرانهم ممن تلقوا علاجا سلوكيا فقط.

وقالت الدراسة ان المراهقين الذين عولجوا بالعقار اصبحت لديهم معدلات صحية للكولسترول وسكر الدم. لكن كان هناك عرض جانبي وهو زيادة سرعات دقات القلب.

التعليق