دراسة تربط بين حمامات السباحة المغلقة والإصابة بالربو

تم نشره في الأربعاء 19 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • دراسة تربط بين حمامات السباحة المغلقة والإصابة بالربو

 

لندن- قال علماء بلجيكيون أمس إن النسبة المرتفعة للاصابة بالربو لدى الاطفال في أوروبا قد ترجع جزئيا لحمامات السباحة المغلقة. ويعتقد العلماء أن التعرض للعناصر الثانوية لمادة الكلور في الماء والهواء قد يكون عنصرا مساعدا على الاصابة بمرض الربو.

وقال البروفسور الفريد برنارد من جامعة لوفان الكاثوليكية في بروكسل إن "هناك ارتباطا بين انتشار مرض الربو لدى الاطفال وانتشار عدد حمامات السباحة المغلقة حيث تزود المياه فيها بمادة الكلور. وهو ارتباط مستقل عن عناصر الطقس والارتفاع فوق مستوى البحر والظروف الاجتماعية والاقتصادية لاي بلد".

وأجرى الباحثون مقارنات بين معدل الاصابة بالربو عند أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عاما في 21 دولة أوروبية وعدد حمامات السباحة المزودة بمادة الكلور لكل مائة ألف شخص.

واكتشف الباحثون انه بعد النظر للعناصر الاخرى المؤثرة مثل الطقس فان إصابة الاطفال بالربو وأزيز الصدر زاد بنسبة من اثنين الى ثلاثة بالمائة لكل حمام سباحة مغلق طبقا لما جاء في الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية الطب البيئي والمهني.

والربو واحد من أكثر الامراض المزمنة انتشارا وارتفعت حالات الاصابة بالربو الذي يصيب مجاري الهواء التي تحمل الهواء من وإلى الرئة لاكثر من 50 في المائة في الدول المتقدمة خلال الخمسة وعشرين عاما الماضية.

وتشير احصائيات منظمة الصحة العالمية أن ما بين 100 و150 مليون شخص في العالم يعانون من مرض الربو بينما يودي بحياة نحو 180 ألف مريض سنويا.

ومن بين المخاطر التي تزيد من نسب الاصابة بالمرض، الذي يمكن السيطرة عليه ولكن لا علاج له، التعرض لمواد مهيجة للحساسية مثل العثة المنزلية او العوامل الوراثية أو التعرض لدخان التبغ.

وتوصل برنارد وفريقه إلى أن معدل الاصابة بأزيز الصدر ارتفع بنسبة 3.4 في المائة والربو بنسبة 2.7 في المائة لكل حمام سباحة إضافي مغلق تزود المياه فيه بالكلور.

وتتراوح أعداد حمامات السباحة المغلقة من حمام واحد لكل 50 ألف نسمة في غرب أوروبا إلى واحد لكل 300 ألف نسمة في شرق أوروبا.

ودعا الباحثون إلى إجراء المزيد من الدراسات بشأن أثر حمامات السباحة المزودة بمادة الكلور ومخاطر الاصابة بالربو لتحسين طرق التهوية في الحمامات المغلقة.

التعليق