النشاط الجسماني يقي من مرض الشريان التاجي

تم نشره في الأربعاء 19 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • النشاط الجسماني يقي من مرض الشريان التاجي

 

لندن -حث باحثون أمس الاشخاص الخاملين الذين يقضون معظم اوقاتهم مضطجعين على الأرائك على ممارسة التدريبات البدنية قائلين ان الوقت لم يفت وانه يمكنهم ان يفعلوا ذلك في اي سن لتقليص خطر الاصابة بامراض القلب.

وأكدوا انه ليس من الضروري ان تكون التدريبات شاقة بل ان مجرد المشي قد ينفع ويحقق فائدة.

وقال ديتريش روتنباخر من جامعة هايدلبرج بالمانيا "لا يجب على المرء ان يذهب الى صالة الالعاب الرياضية. فقط اترك الاريكة...من الممكن البدء في ممارسة التدريبات في اي سن."

ودرس الباحثون تأثير الحركة الجسدية على مرضى الشريان التاجي ومجموعة من المتطوعين الاصحاء من نفس السن والجنس. واكتشفوا ان الذين يمارسون تدريبات طيلة حياتهم هم اقل عرضة للاصابة بالمرض وهو واحد من اكبر اسباب الوفيات في الدول الصناعية.

واضاف روتنباخر وهو استاذ في علم الامراض في الجامعة "لكننا اكتشفنا ايضا ان الذين غيروا انماط حياتهم الجسدية في اوقات متأخرة من العمر (من 40 الى 68 عاما) قلصوا ايضا خطر اصابتهم بمرض الشريان التاجي" .

وقام العلماء بمراجعة بيانات جمعوها من قبل عن مرضى ومتطوعين تراوحت أعمارهم من 40 الى 68 عاما بشأن عاداتهم وانماط حركتهم.

وكان التدخين ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم وهي عوامل ترفع خطر الاصابة بامراض القلب أكثر شيوعا لدى مرضى الشريان التاجي عن المتطوعين الاصحاء.

وانخفض بنسبة 60 في المائة خطر الاصابة بمرض الشريان التاجي لدى الذين قالوا انهم يتبعون نظاما يتسم بالنشاط طيلة حياتهم. كما انخفض بنسبة 55 في المائة خطر الاصابة بالمرض في حالة الاشخاص الخاملين الذين غيروا انماط حياتهم بعد سن الاربعين وبدأوا ممارسة تدريبات مقارنة باولئك الذين استمروا في حياتهم من دون مزاولة اي نشاط.

وقال روتنباخر في الدراسة التي نشرت في دورية (هارت) "توضح النتائج وجود ارتباط واضح بين اتباع نمط حياة يتسم بالنشاط الجسدي وبين انخفاض خطر الاصابة بمرض الشريان التاجي وان التحول من الخمول الى نمط حياة اكثر نشاطا حتى في اوقات متأخرة من العمر ربما يقلل بشكل كبير من خطر الاصابة بالمرض."

التعليق