تأخر وصول بضائع الأجنحة من الجمارك يحول دون اكتمال افتتاح القرية العالمية

تم نشره في الأربعاء 12 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • تأخر وصول بضائع الأجنحة من الجمارك يحول دون اكتمال افتتاح القرية العالمية

 

إسلام الشوملي

عمّان- استقبل مهرجان القرية العالمية أول من أمس الجمهور الأردني في موقعه الجديد في أرض الإرسال من دون احتساب تذاكر دخول نظراً لعدم اكتمال معظم الفعاليات المشاركة في المهرجان باستثناء مدينة الألعاب الترفيهية.

وجاء تأخر افتتاح أجنحة الدول المشاركة لغايات العرض والبيع المباشر للجمهور في اليوم الأول من انطلاق فعاليات القرية العالمية لأسباب ربطها المشاركون من دول مختلفة بتأخر وصول بضائعهم في الجمارك.

وأكد المستشار الإعلامي للمهرجان مأمون الروسان أن "تأخير افتتاح أجنحة بعض الدول جاء لأسباب ذات صلة بالتزام متعهدين بناء الأجنحة والمشرفين عليها".

وفي حين استعان القائمون على أجنحة بعض الدول مثل ايران بمتعهدين ايرانيين أشرفوا على بناء أجنحتهم، تعاون آخرون مع متعهدين بناء من الأردن لتنفيذ تصاميمهم.

أما فيما يتعلق بانقطاع الكهرباء عن معظم الأجنحة في القرية العالمية، أوضح الروسان ان فصل الإضاءة عن الجناح الفلسطيني جاء بناء على رغبة القائمين على الجناح تضامناً مع الأحداث في قطاع غرة، ما دفع عددا من الأجنحة للتضامن مع الجناح الفلسطيني وفصل الكهرباء لمدة ساعة.

وبرر الروسان اقتصار عدد المطاعم التي استقبلت الجمهور في اول ايام المهرجان على ثلاثة مطاعم لأسباب ترتبط بمالكي المطاعم انفسهم، مشيراً إلى اكتمال افتتاح المطاعم الخميس المقبل.

وكثرت شكاوى زوار القرية في اليوم الأول بسبب ازدحام حركة السير في منطقة مواقف السيارات. وعزا الروسان ذلك إلى "اندفاع معظم الزوار بسياراتهم نحو المدخل الشرقي، ما خلق ضغطا على المواقف الشرقية، في حين بقيت المواقف الغربية فارغة".

ولتفادي الازدحام عبر الروسان عن نية القائمين على المشروع للتنسيق مع إدارة السير لتنظيم دخول السيارت إلى مواقف السيارات من أكثر من مدخل.

وأكد عدم وجود نية لتحديد أيام أو أوقات محددة للعائلات بأوقات مغايرة لأوقات تردد الشباب على القرية، رغم ما تحققه هذه الخطوة من جو مريح للعائلة بجميع أفرادها، لافتاً إلى صعوبة تطبيق هذه الآلية على مهرجان يقام لمدة شهر واحد فقط.

ويشكل تردد الشباب على القرية واحداً من الأسباب المزعجة للعائلات التي تتردد على القرية وهو ما أشار إليه الشاب العشريني طلال الشرعة الذي تواجد في مهرجان القرية العالمية في يومه الأول برفقة خطيبته.

وقال الشرعة الذي يعمل في مجال الشحن البري والبحري "رغم أن معظم الاجنحة لم تفتتح بعد إلا أن مهرجان القرية العالمية يجمع العديد من عوامل الترفيه والجذب في مكان واحد ولكن للإسف لا توفر القرية العالمية خصوصية للأجواء العائلية".

ويتوقع القائمون على المهرجان أن يزيد عدد زوار المهرجان في عامه الثالث بنسبة 30%، كما لم يتم إحصاء عدد الزوار في اليوم الأول من الافتتاح نظراً لعدم بيع تذاكر دخول.

وفي حين فتحت القرية العالمية المقامة على مساحة (100) دونم أبوابها للجمهور ابتداءً من أول من أمس تنوي إدارة القرية إقامة حفل افتتاح رسمي برعاية الأمير علي بن نايف الأمين الرئيس الفخري لمهرجان القرية العالمية مساء الأحد المقبل.

ويذكر ان مهرجان القرية العالمية يتواصل هذا العام لمدة شهر بمشاركة 20 دولة آسيوية وافريقية ممثلة في الامارات، السعودية، كينيا، المغرب، سورية، مصر، الهند، سنغافورة، ايران، اليمن، فلسطين، تركيا، العراق، الصين، الكويت، باكستان، تايلند، السنغال، السودان والأردن.

التعليق