لا علاقة للإجهاض بمرض سرطان الثدي

تم نشره في الثلاثاء 4 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

  

  واشنطن-يتهم مناصرو الإجهاض بعض المسؤولين في القطاع الصحي الأميركي بمحاولة التأثير على قرار النساء بالإجهاض عبر اعطائهم معلومات طبية مضللة.

ويقول هؤلاء إن المستشفيات في ميسيسيبي وتكساس ولويزيانا وتكساس تطلب من النساء التوقيع على أوراق تفيد بأنهن قد أعلمن أن الإجهاض يرفع من احتمال إصابتهن بسرطان الثدي.

ويضيف هؤلاء، بحسب وكالة الأسوشيتد برس، أن المستشفيات تخفي عن تلك النساء حقيقة مهمة وهي أن الطب أجرى أبحاثا متقدمة ومراجعات في هذا المجال بينت أن هذا الخطر غير موجود.

فقد اجتمع منذ أكثر من عام جمع من العلماء والأطباء، بدعوة من المعهد الوطني للسرطان في أميركا، وقام بمراجعة دقيقة للمعلومات والتجارب، وخلص الى عدم وجود رابط بين الإجهاض وسرطان الثدي.

  وتقول الدكتورة فانيسا كولينز، نائبة رئيس جمعية تنظيم الأسرة الأميركية للشؤون الطبية، إن هذه المعلومة الخاطئة تؤدي في بعض الحالات الى تراجع المرأة عن إجراء عملية الإجهاض.

وتضيف، "إلا أن أثرها الأكبر لدى النساء هو الشعور بالخوف والذنب تجاه ما تفعل."

يذكر أن موضوع الإجهاض أصبح قضية سياسية في أميركا لعبت دورا في الإنتخابات الرئاسية، ويفعل مناهضوه ما استطاعوا لمحاربته.

 

التعليق