كتاب جديد يروي جوانب من سيرة عمان في حقبة الخمسينيات

تم نشره في الاثنين 3 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً

 

عمان- يغطي كتاب "درج فرعون.. الشاهد التاريخي ..سيرة عمان في الخمسينيات" لمؤلفه الإعلامي علي الصفدي وقائع وأحداث وشخصيات أردنية في حقبة زمنية من عمر الأردن تزخر بالصور والمعلومات والشهادات على خلفية من المعالم الأثرية والتاريخية للعاصمة عمان.

وزع المؤلف فصول كتابه المتنوعة على عناوين :"عمان المأوى والملاذ"، "مشاهد عمانية"، "أجواء مدرسية"، "اغتيال الصلح في عمان"، "شهيد الأقصى"، "الملك طلال – الوطني الثائر"، "محطات على طريق الانفتاح الديمقراطي"، "عمان في خضم الأحداث" وجميعها ترصد بعين ثاقبة تلك التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاصرتها العاصمة عمان بكل تفاصيلها وعاشها الأردن بسائر أرجائه بقيادته وشعبه وأحزابه وسياسييه.

فقد شهد عقد الخمسينيات ثلاثة عهود ملكية هاشمية جرى فيها تداول سلمي لسلطة الحكم التي انتقلت وفق مبادئ الدستور الأردني الذي كان سابقا لعصره .

أهدى المؤلف كتابه إلى مدينة عمان الجميلة واحة الحرية والأحرار والملاذ الآمن لكل من قدم إليها ولاذ بها والحضن الدافئ لكل أبنائها.. ولكل من انتسب إليها.. والى بناتها الأوائل الذين شيدوا صرحها الحديث في ظل القيادة الهاشمية.

يشير العين احمد اللوزي في المقدمة التي وضعها للكتاب إلى كفاءة وجدارة المؤلف في تناول موضوع الكتاب الواسع والمتشعب الجوانب والأصول والفروع لما يكتنزه الصفدي من عشق لمدينة عمان وانتماء إلى الأردن الذي لم يتوان في إيقاد شمعة تسهم في إزالة الظلمة وإشاعة النور وانه بوضعه هذا الكتاب يجيء نصرة للحق والحقيقة التي لم تكن إلا في جانبه ..ومن دون أي ادعاء انه يمتلك وحده الحقيقة بل أن همه الأساس حرصه ودعوته للباحثين والدارسين التعاطي في مجال التاريخ الذي لا حدود لاتساعه ومداه .

كتاب "درج فرعون..سيرة عمان في الخمسينيات" إطلالة فريدة بأسلوبيته ومضمونه على تفاصيل الحياة اليومية في عمان الأمس القريب نأمل أن تكون دافعا لغيره من الكتاب والمبدعين الأردنيين على النبش في صفحات وجوانب أخرى من سفر الأحداث والوقائع والتطورات التي عايشتها المدينة بكل لحظات حنين وعنفوان وصلابة أبنائها البررة مما يفتح آفاقا جديدة للمعرفة والتاريخ أمام الأجيال القادمة .

التعليق