انجلترا والبرتغال لقاء تنبعث منه رائحة الثأر

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2006. 09:00 صباحاً
  • انجلترا والبرتغال لقاء تنبعث منه رائحة الثأر

ربع النهائي
 

بطاقة المباراة

انجلترا-البرتغال

الملعب: غيلسنكيرشن

الساعة السادسة مساء

غيلسنكيرشن - لا تختلف المواجهة بين انجلترا والبرتغال عن سابقتها بين البرازيل وفرنسا لأن رائحة الثأر تنبعث منها، فالمنتخب البرتغالي يسعى الى رد دين مر عليه 40 عاما عندما خسر امام انجلترا في الدور نصف النهائي لمونديال 1966 قبل ان تتوج الاخيرة بطلة له وهو لقبها الوحيد في المسابقات الكبيرة حتى الآن.

اما انجلترا فتطمح الى الثأر لخروجها امام البرتغال 4-6 بركلات الترجيح (الوقت الاصلي 1-1 والاضافي 2-2) في الدور ربع النهائي لبطولة امم اوروبا الاخيرة عام 2004 وفك عقدة هذا الدور التي لازمته في البطولتين الكبيرتين بقيادة مدربه السويدي زفن غوران اريكسون بعد الاولى في مونديال 2002 على يد البرازيل، علما ان مدرب المنتخبين البرازيلي والبرتغالي الذي قضى على آمال الانجليز في البطولتين هو البرازيلي لويز فيليبي سكولاري.

ولم يقدم المنتخب الانجليزي حتى الآن ما يشفع له بالذهاب بعيدا في البطولة لأنه عانى الامرين منذ البداية وفاز بصعوبة على البارغواي 1-0 وترينيداد وتوباغو 2-0 وتعادل مع السويد 2-2 في الدور الاول وفاز على الاكوادور 1-0 في الدور الثاني.

وواجه المنتخب الانجليزي انتقادات كبيرة من وسائل الاعلام البريطانية بسبب العروض المخيبة التي كانت سببا في فقدان الشعب الانجليزي للامل في المنافسة على اللقب بعدما كان متفائلا قبل انطلاق البطولة.

ورد اريكسون بقوله "ان المهم في النهائيات هي النتائج وليس العرض الجيد" مشيرا الى ان "اداء المنتخب الانجليزي يتحسن من مباراة الى اخرى وانه سيكون في قمة مستواه ضد البرتغال، واضاف: غانا لعبت جيدا وساحل العاج ايضا، وهولندا قدمت كرة رائعة واسبانيا كذلك، لكن أين هي هذه المنتخبات الآن؟ لقد عادت الى بلدانها".

ويملك اريكسون فرصة ذهبية لتخطي عقبة البرتغال كون الاخيرة تعاني من غياب لاعبين اساسيين في تشكيلتها هما كوستينيا وديكو بسبب طردهما في المباراة الاخيرة ضد هولندا في الدور الثاني، كما ان الشك يحوم حول مشاركة نجم مانشستر يونايتد الانجليزي كريستيانو رونالدو بسبب الاصابة التي تعرض لها في المباراة ضد هولندا، بالاضافة الى حصول 5 لاعبين برتغاليين على بطاقات صفراء ستقلل من اندفاعهم ضد الانجليز تفاديا للحصول على بطاقة تحرمهم من خوض الدور نصف النهائي في حال بلغ منتخب بلادهم دور الاربعة.

وكانت مباراة هولندا والبرتغال شهدت رقمين قياسيين في عدد البطاقات الملونة، الاول في العدد الاجمالي للبطاقات (20 بطاقة، منها 16 صفراء و4 حمراء)، والثاني لانها شهدت طرد اربعة لاعبين للمرة الاولى في تاريخ نهائيات كأس العالم التي انطلقت عام 1930 في الاوروغواي.

واستبعد اريكسون ان تكون مواجهة اليوم بينه وبين سكولاري، وقال "لا أشعر بانها مواجهة بيني وبين سكولاري. انها انجلترا ضد البرتغال، وهي في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم والمهم هو الفوز، وأعتقد باننا قادرين على ذلك".

وتابع "سنحاول تقديم افضل ما لدينا من أجل الفوز".

في المقابل، قاد سكولاري البرتغال عن جدارة في النهائيات الحالية وحقق معها 4 انتصارات متتالية رافعا رصيده الى 11 انتصارا متتاليا في النهائيات بعد الانتصارات السبعة التي حققها برفقة منتخب بلاده عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا وقاده الى احراز اللقب الخامس في تاريخه.

ولم يخف سكولاري مدى تأثير البطاقات الحمراء والصفراء على اداء فريقه، وقال "في الوقت الذي سأختار فيه التشكيلة التي ستواجه انجلترا سأواجه بعض المشاكل التي لم أكن اتوقعها، مضيفا "للاسف، انه عائق كبير امامنا لكنها كرة القدم".

وتابع "ايجاد حل لاختيار 11 لاعبا مقاتلا لأي مباراة يعتبر من مهام المدرب، واضاف سكولاري: هناك اشياء كثيرة يجب ان اضعها في الاعتبار في مباراة السبت ضد انجلترا".

ولم يخف سكولاري سعادته الكبيرة بالتأهل الى الدور ربع النهائي، وقال "انا سعيد جدا بالتأهل، يبقى امامنا فوز واحد لمعادلة الانجاز الرائع للمنتخب البرتغالي في مونديال 1966 في انجلترا عندما بلغ دور الاربعة. سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".

اللقاءات السابقة بين الفريقين

التقى المنتخبان البرتغالي والانجليزي لكرة القدم 10 مرات، وكانت المباراة الاولى بينهما عام 1961، والاخيرة عام 2004، ويتفوق المنتخب الانجليزي بثلاثة انتصارات مقابل هزيمتين وخمسة تعادلات.

وهنا اللقاءات السابقة بينهما:

21-5-1961: تعادلا 1-1 في لشبونة

25-10-1961: فازت انجلترا 2-0 في لندن

26-7-1966: فازت انجلترا 2-1 في لندن

3-7-1986: فازت البرتغال 1-0 في مونتيري

12-12-1995: تعادلا 1-1 في مونتيري

22-4-1998: فازت انجلترا 3-0 في لندن

12-7-2000: فازت البرتغال 3-2 في ايندهوفن

7-9-2002: تعادلا 1-1 في برمنغهام

18-2-2004: تعادلا 1-1 في لوله

24-7-2004: تعادلا 2-2 (الوقت الاصلي 1-1) وفازت البرتغال بركلات الترجيح 6-5 .

التعليق