حمى الاحصائيات تجتاح النهائيات

تم نشره في الجمعة 30 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

ميونيخ - تخرج علينا النشرات الرياضية بعد انتهاء أي مباراة في بطولة كأس العالم في ألمانيا بالنتيجة وعرض أبرز الفرص الضائعة والاهداف والاحداث من طرد إلى إنذار وتغيير اللاعبين والتكتيك والمخالفات ونسبة استحواذ الكرة وغيرها.

الطريف أن هناك شركات مهمتها الاحصاء الدقيق لكل صغيرة وكبيرة في المباراة ويكفي أن نعلم أن مباراة مثل فرنسا واسبانيا والتي انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لصالح فرنسا شملت 10 آلاف معلومة أخرى يستفيد منها بالدرجة الاولى الصحافة الرياضية والمدربون والاندية والمعلقون.

وينتشر المحللون التابعون للشركة في أرجاء الملعب لحساب عدد التمريرات أو التسديدات التي نفذها رونالدو أو بالاك وغيرهم من النجوم بالاضافة إلى عدد مرات خوض الصراع على الكرة والنجاح والفشل في استخلاص الكرات وينقل هؤلاء المختصون المعلومات بشكل مختزل وسريع على المركز الرئيسي للشركة.

وتنقل الشركة بدورها هذه المعلومات إلى المعلقين الرياضيين على الهواء مباشرة لمساعدتهم في تغطية حية للمباراة ولاسعاد مئات ملايين البشر على الهواء من خلال المعلومات الثرية والاحصائيات المتنوعة.

وقبل بداية المباراة يقوم العاملون بمثل هذه الشركات بعمليات حصر تاريخية حول الفرق المشاركة ومواصفات اللاعبين ونقاط القوة والضعف في كل فريق وهي عملية مربحة حيث تبلغ مبيعات شركة "إمبير" الالمانية سنويا من هذه التغطية ستة ملايين يورو ويرتفع المبلغ في البطولات الكبيرة بطبيعة الحال لان الشركة تنشر في المتوسط 130 متخصصا لتغطية وتقييم المباراة.

التعليق