إعلان جوائز مسابقة أتيليه ريم للرسم

تم نشره في الجمعة 30 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • إعلان جوائز مسابقة أتيليه ريم للرسم

شارك فيها 1000 طالب وطالبة من الفئات العمرية المختلفة

محمد جميل خضر

عمّان- وزعت مساء أول من أمس في مركز الحسن الثقافي جوائز مسابقة الرسم التي نظمها خلال الشهور الماضية "أتيليه ريم للفن" بمبادرة رائدة من صاحبة الأتيليه ريم حجاوي.

وحازت الفنانة الصغيرة دنيا وهيب غصيب من مدرسة راهبات الوردية على الجائزة الأولى عن الفئة العمرية من 15 إلى 18 عاما، فيما فازت بالجائزة الثانية عن الفئة نفسها الطالبة آمال المجالي من مدرسة بنات مدينة الثانوية في الكرك، وفي الجائزة الثالثة الطالب محمد عبد النبي من مدرسة الإمام علي كرم الله وجهه.

وفازت الطالبات: أمنية الصيفي من مدرسة أم منيع وسارة الطرابشة من مدرسة أم السماق الشمالي وسارة الطحان من مدرسة أكاديمية عمان في الجوائز الأولى والثانية والثالثة على التوالي عن الفئة العمرية من 10 إلى 14 عاما.

وعن الفئة العمرية من 6 إلى 9 أعوام فازت الطالبة ماسة القضاة من المدرسة الأهلية للبنات بالجائزة الأولى، والطالبة لبنى ماضي من المدرسة الوطنية الأرثوذكسية بالجائزة الثانية، فيما نال الطالب فيصل عاشور من المدرسة الإنجليزية الحديثة الجائزة الثالثة.

ووصلت اللوحات المشاركة في المسابقة التي تكونت لجنة التحكيم فيها من الفنانين التشكيليين: د. عزيز عمورة، عبد الرؤوف شمعون ورفيق اللحام، إلى 1000 لوحة متباينة المستويات، ومختلفة الألوان المستخدمة، ومتنوعة الموضوعات المتناولة.

وأكدت صاحبة الأتيليه ريم حجاوي في كلمتها لحفل توزيع الجوائز على أهمية المبادرات الذاتية في دعم الحركة الفنية، والمساعدة في تأسيس أجيال من المبدعين المحليين.

وأعلنت في الكلمة للحفل الذي حضره الطلبة المشاركون وعائلاتهم عن نيتها في مسابقة العام المقبل تأسيس مسابقة أخرى لذوي الاحتياجات الخاصة، لما تحتاجه هذه الفئة من رعاية واهتمام وحدب.

ودعت حجاوي المؤسسات الرسمية إلى تولي مسؤولياتها في دعم الفنون والإبداع، وتبني المبادرات الشخصية بهدف إدامتها وتحويلها إلى عمل عام منظم وفاعل ومجد.

وإضافة إلى شهادات التقدير نال الفائزون جوائز مالية، فيما منح اتيليه ريم 10 جوائز ترضية تمثلت باشتراك مجاني لمدة شهر في دوراته التي يعلم المنتسبون إليها الرسم بفروعه المختلفة تحت إشراف الفنان التشكيلي اللبناني بسام نصر.

فيما تبرع مركز زها الثقافي بـ 26 جائزة ترضية أخرى ليصل مجموع الذين نالوا جوائز مساء أول من أمس من الطلبة المشاركين إلى 45 طالبة وطالبا.

وعرض اتيليه ريم إلى ذلك 100 لوحة من اللوحات المشاركة في ردهة مركز الحسين الثقافي الذي تبرع مجانا، حسب حجاوي، بالمكان الذي اقيم فيه حفل توزيع الجوائز.

وعبر بعض الطلبة الفائزون عن فرحهم بانتباه لجنة التحكيم إلى رسوماتهم، وأشاروا إلى أن هذا الفوز يشكل حافزا قويا لهم لمواصلة الرسم والسعي إلى التقدم فيه، مؤكدين انه بداية الطريق بالنسبة لهم وليس نهاية المطاف.

وقال الطالب علي نوفان من ذوي الاحتياجات الخاصة "رسمت بألوان الماء الطبيعة وتخيلت كلبا وديعا يلعب في الحقول وفرحت كثيرا بجائزتي الترضية اللتين حصلت عليهما"، وتمنى نوفان(14 عاما) أن يتسنى له مواصلة الرسم رغم الظروف الصحية الخاصة التي يعاني منها.

وذكرت الفائزة بالمركز الاول عن الفئة العمرية 15- 18 دنيا وهيب غصيب ان الفوز منحها دفعة قوية لمواصلة هواية الرسم من دون ان تتخلى عن رغبتها في اختيار تخصص علمي فيما يتعلق بدراستها الجامعية، ورأت غصيب(17 عاما) بعدم وجود تعارض بين تنمية المواهب الفنية والتي في حالتها تشمل العزف على الفيولين والرقص والرسم، وبين الدراسة العلمية الدقيقة "إذا نظم الواحد منا وقته وأدرك ماذا يريد على وجه التحديد".

وأشارت حجاوي في تصريح لـ "الغد" أن دافعها الأول للإعلان عن المسابقة كان بهدف نشر الفن بين شرائح المجتمع المحلي، خصوصا لدى الشرائح العمرية الصغيرة "ليكونوا نواة جيل مبدع يقدر الفن ويتعلم مدارسه ويتقن اساليبه".

التعليق