تكيس المبايض عند النساء قد يكون سببه وراثيا

تم نشره في الخميس 29 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • تكيس المبايض عند النساء قد يكون سببه وراثيا

 

ياسمين الخطيب

عمّان-تكيس المبايض عبارة عن عدة أعراض متلازمة معا إلى جانب وجود خلل هرموني في الجسم, قد يكون سببه وراثيا.

وتقول اختصاصية النسائية والتوليد مها قبعين"هذا المرض يؤدي الى حدوث اضطراب هرموني ويصيب 5-10% من السيدات في عمر الإخصاب والبلوغ وعادة تظهر الأعراض خلال فترة البلوغ أو بعده" .

وتذكر قبعين بأن "تكيس المبايض ليس مرضا واحدا ولكنه مجموعة من الأعراض متلازمة معا ولكن لتبسيط التسمية يشار له بمرض تكيس المبايض".

وتتعرض المصابة بهذا المرض الى انقطاع الدورة الشهرية أو نزول متباعد للدورة الشهرية تنيجة اضطراب التبويض أو عدم حدوثه.

ويؤدي أيضا, بحسب قبعين, الى تأخير في الحمل أو العقم كما يحدث ارتفاعا في نسبة الهرمون الذكري في الدم والذي يؤدي إلى ظهور الشعر في الذقن والرقبة وأسفل البطن بصورة كثيفة وتصاب 50% من الإناث بهذا المرض وتظهر عليهن زيادة الوزن وحب شباب.

بالاضافة الى أن 10% من الإناث المصابات بتكيس المبايض يرتفع مستوى هرمون الحليب في الدم لديهن, وهذا الارتفاع ممكن أن يؤدي إلى إفراز الحليب من الثدي.

وتستكمل قبعين أنه تبين أخيرا وجود علاقة لهذا المرض بمقاومة الأنسولين فتتوقف فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين ويترتب على ذلك زيادة إفراز هرمون الأنسولين في الجسم.

وتعقب قبعين أن هناك تغييرات هرمونية أيضا تحدث للجسم المصاب بهذا المرض مثل الزيادة في الهرمونات الذكرية سواء في المبيض أو الغدة الجار كلوية وزيادة في الأستروجين ولكن بصورة ثابتة من دون أن يؤدي ارتفاعه الى عملية التبويض.

لم يعرف السبب الرئيسي لمرض تكيس المبايض إلا أن هناك دراسات تؤكد أن هناك سببا وراثيا له حيث وجد أن أكثر من أنثى في العائلة الواحدة تكون لديها هذه الأعراض.

يعتمد تشخيص مرض تكيس المبايض على الفحص الإكلينيكي(السريري) للمريضة وكذلك إجراء فحص الالتراساوند المهبلي للمبايض إلى جانب بعض الفحوصات المخبرية كالفحوص الهرمونية ومع وجود الأعراض التي سبق ذكرها يتم تشخيص المرض.

لم يتوصل العلم بعد لعلاج جذري ولكن معالجة الأعراض كلّ على حدة تقلل من ظهور هذه الأعراض, وتذكر قبعين"يختلف علاج السيدة التي تعاني من عدم تنظيم الدورة عن التي تعاني من ظهور الشعر أو الحب على وجهها" . 

يوجد هناك عدة فحوصات يجب متابعتها حتى لو لم تكن هناك رغبة في الإنجاب ومنها مستوى السكر في الدم، ومستوى هرمون الأنسولين في الدم، ومستوى الدهنيات كما يتم الفحص مرة واحدة كل عام، كذلك يجب فحص نسبة هرمون الغدة الدرقية.

يؤثر تكيس المبايض على القدرة على الإنجاب إذا كانت درجة تكيس المبايض أدت إلى عدم حدوث الإباضة، ولكن في بعض الحالات تكون هناك علامات على وجود تكيس في المبايض ولكن من دون تأخر في الإنجاب.

وتذكر قبعين أن هناك أدوية تستعمل كحبوب منع الحمل من الأدوية المستعملة لعلاج هذه الحالات حيث أنها تنظم نزول الدورة الشهرية، وكذلك الأدوية المضادة للهرمونات الذكرية. وكذلك أدوية لعلاج البشرة وحب الشباب والشعر الكثيف ولكن مع ضرورة استشارة طبيب اختصاصي.

التعليق