وزارة الثقافة تتبنى اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير

تم نشره في الثلاثاء 27 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً

 

  عمّان-الغد-اعتمدت وزارة الثقافة اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي التي أقرت في اجتماع اليونسكو في دورته الثالثة والثلاثين وصادقت عليها الارادة الملكية السامية .

وتسعى الوزارة الى تعميم العمل بالاتفاقية ضمانة لاستمرار الفعل الثقافي الابداعي. ما يكفل للمبدع حرية مسؤولة ومساحة لا حدود لها من التميز والاضافة الفكرية والفنية.

وتضم الاتفاقية خمس وثلاثون مادة تبدأ بالاهداف والتوجيهات والتعارف وكذلك الدخول في القواعد العامة فيما يخص الحقوق والواجبات وتأخذ مواد الاتفاقية التي تستحق الاطلاع والافادة منها في تفصيل كل ما يتعلق بهذا الموضوع الحيوي والشائك، إذ تتعرض بعض اشكال التعبير الثقافي لتهديد خطر.

  وتعزز الاتفاقية ضرورة التنوع الثقافي الذي يغني ويرفد الحضارة بمفهومها الانساني الاشمل، كما تنص على ان التنوع الثقافي هو سمة مميزة للبشرية وان التنوع الثقافي يشكل تراثا مشتركا للبشرية، وانه ينبغي المحافظة عليه لفائدة الجميع، وهذا التنوع يزدهر في رحاب الديمقراطية والتسامح والعدالة والاحترام المتبادل، كما تكفل هذه الاتفاقية حماية اشكال التعبير الثقافي الذي تجترحه الذات المبدعة ومنطلقة من خصوصية ثقافية وفكرية معينة.

وترى وزارة الثقافة أن تبني هذه الاتفاقية سينعكس ايجابا على كل ما يدور في الحراك الثقافي المحلي والعربي، وسيعزز دور المبدع والمثقف في قيادة منارات التنوير والفعل المؤثر نحو صياغة ابداع ثقافي مستنير ومتفاعل مع المحيط العالمي الغني بالخصوصيات الثقافيات المنفتحة.

  ويأتي تبني هذه الاتفاقية في إطار سعي وزارة الثقافة الى دعم كل ما يساعد في حماية الثقافة والمثقفين لتؤكد سعيها الدائم لرعاية المنتج الابداعي ودعم المبدعين من كتاب وفنانيين واصحاب فكر من اجل تحقيق نقلة نوعية في الادارة الثقافية المطلوبة بما يتلاءم مع تطور الفنون وايقاع العصر.

يشار إلى الاتفاقية تعزز أهمية التنوع الثقافي وحرية التعبير عنه بأشكال متعددة تغني الثقافة الانسانية التي تسعى لبناء حضارة واحدة تستند على تعدد الثقافات وتمايزها ضمن اسس التحاور والاحترام المتبادل.

التعليق