انتهاء مشوار غراهام بول في النهائيات

تم نشره في الأحد 25 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

برلين - أعلن المتحدث باسم لجنة الحكام المكلفة الإشراف على مباريات كأس العالم التي تستضيفها المانيا اندرياس فيرتس امس السبت ان الحكم الانجليزي غراهام بول الذي نسي ان يطرد الكرواتي يوزيب سيمونيتش بعد ان وجه له البطاقة الصفراء مرتين في المباراة ضد استراليا (2-2) يجب الا يقود مباريات اخرى في النسخة الحالية.

واوضخ فيرتس الناطق باسم الفيفا والمكلف الاشراف على الحكام: "غراهام بول يعرف ان المونديال انتهى بالنسبة اليه حتى لو لم يتخذ اي قرار رسمي، انه اصيب بخيبة كبيرة، ويرد خطأه الى عدم التركيز"، ومشيرا الى ان اسماء الحكام الذين سيقودون المباريات المقبلة اعتبارا من ربع النهائي، ستعلن الاربعاء.

وقام بول (42 عاما) بطرد سيمونيتش بعد ان وجه له الإنذار الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من المباراة التي اقيمت الخميس الماضي في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة السادسة.

واعربت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) امس السبت عن تضامنها مع الحكم الانجليزي الدولي منذ 1997 الذي عزا سبب الخطأ الى انه سجل اسم الاسترالي كريغ مور الذي يحمل نفس الرقم (3) على دفتره عندما رفع البطاقة الصفراء الثانية في وجه سيمونيتش دون ان ينتبه الى هذا الخطأ في حينه.

واوضحت اللجنة في بيان: "خلال مسيرة طويلة مستمرة منذ 26 عاما، لم يجد هذا الحكم الخبير نفسه في موقف كهذا ولم يرتكب ابدا خطأ من هذا القبيل"، مؤكدة انها "تقر بوجود الخطأ" ومشيرة في الوقت نفسه الى "غياب رد الفعل عند الرسميين الآخرين المنتدبين لادارة هذه المباراة".

وختمت لجنة الحكام بيانها: انه حكم استثنائي ورياضي كبير، شخصيته وحبه الهائل لكرة القدم يجعلانه يتجاوز هذا الموقف.

يذكر ان بول قاد مباريات دولية مهمة 3 منها في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وعلق رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر اول من امس على هذا الامر بقوله: فوجئت بما حصل. الحكم ومساعدوه الثلاثة يتصلون ببعضم عبر جهاز لاسلكي في الاذن ولم يتدخل اي منهم، هذا امر غير مفهوم. لا أفهم لماذا عندما ارتكب حكم المباراة خطأ لم يتدخل مساعدوه لتصحيحه وكذلك باقي المسؤولين خارج الملعب.

واوضح بلاتر ان الحادث سيدرس من قبل لجنة الحكام ورفض الحديث عن مستقبل بول، واشاد بادائه في المونديال قائلا: لدي ثقة كبيرة في لجنة التحكيم.

التعليق