ليمان وليونبيرغ أصدقاء الامس أعداء اليوم

تم نشره في السبت 24 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • ليمان وليونبيرغ أصدقاء الامس أعداء اليوم

برلين - سيتناسى حارس المرمى الالماني ينز ليمان ولاعب الوسط السويدي فريدريك ليونبيرغ صداقتهما التي عززا اواصرها طيلة فترة لعبهما مع فريق ارسنال الانجليزي، عندما سيقفان وجها لوجه في مباراة منتخبيهما اللذين يلتقيان اليوم السبت على ملعب "اليانز ارينا " في ميونيخ في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم التي تستضيفها المانيا حتى 9 تموز/يوليو المقبل.

واكد ليونبيرغ انه سبق ان ابلغ ليمان في الاسابيع القليلة الماضية انه في حال تمت المواجهة بينهما سيبذل قصارى جهده لتسجيل هدف في مرماه، واضاف السويدي "ينز ليمان صديقي، الا انه يتوجب علي ان اشعره بالالم".

من جهته، رد ليمان "ليس لديه شيء ليقوله لي لاني اعرف ما ينوي فعله سلفا"، مؤكدا انه سيدعو زميله للحفل الذي سيقيمه المنتخب الالماني ليلة السبت بعد حسمه التأهل الى الدور ربع النهائي على حساب السويد!

واضاف الحارس العملاق الذي فضله مدرب المنتخب الالماني يورغن كلينسمان على اوليفر كان افضل لاعب في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 "ليونبيرغ صديق رائع ومنافس شرس"، كاشفا انهما يتبادلان يوميا الرسائل الهاتفية القصيرة من معسكري منتخبهما حيث يقيم السويديون في بريمن والالمان في العاصمة برلين.

ووصل ليمان الى ارسنال عام 2003 بينما عرف ليونبيرغ النادي اللندني منذ عام 1998، واللافت ان الاثنين يتمتعان بشخصيتين متشابهتين من حيث طبيعتهما العصبية ونزعتهما الى الغضب من زملائهما في حال وقعوا في المحظور.

وسبق ان دافع ليمان عن الوان فريقي شالكه وبوروسيا دورتموند في الدوري الالماني حيث اكتسب سمعة غير مسبوقة بعدما اضحى اكثر الحراس الذين يطردون من ارض الملعب، ولعب لفترة وجيزة مع ميلان الايطالي.

الا انه مما لا شك فيه ان ليمان (36 عاما) بلغ اليوم مرحلة النضوج التام التي اكدها بتصرفاته المتزنة في المواسم القريبة الماضية، اذ لم ترفع في وجهه البطاقة الحمراء الا مرة واحدة منذ انتقاله الى ارسنال، بيد انها كانت كافية للتأثير سلبا على فريقه لانها جاءت في المباراة النهائية لدوري ابطال اوروبا التي خسرها امام برشلونة الاسباني (1-2) في ايار/مايو الماضي.

في المقابل، نجح ليونبيرغ (29 عاما) في تخفيف وتيرة الشد العصبي التي سيطرت على معسكر المنتخب السويدي في الايام الماضية جراء الانتقادات اللاذعة التي وجهها الى زملائه متهما اياهم بالتقصير في واجباتهم، وذلك بتسجيله هدف الفوز في مرمى البارغواي.

وكانت الصحافة السويدية قد اوردت عقب تعادل السويد مع ترينيداد وتوباغو سلبا، ان عراكا حامي الوطيس نشب بين ليونبيرغ وقائد منتخبه اولوف ميلبرغ، عندما ابدى الاول استياءه من الاداء الذي قدمه الفريق في المباراة المذكورة، واشتكى على وجه الخصوص من الكرات الطويلة التي كان يرسلها المدافعون الى خط المقدمة من دون تركيز، مشيرا الى ميلبرغ بالتحديد مما ادى الى نشوب العراك.

واعاد العراك بين اللاعبين ذكريات الحادثة التي حصلت بينهما في نهائيات النسخة السابقة التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان قبل اربعة اعوام، اذ تعرض ليونبيرغ لميلبرغ بعدما خاشنه الاخير خلال حصة تدريبية، مما استدعى تدخل بقية رفاقهما لابعادهما عن بعضهما البعض.

وايا يكن من امر، فانه قبل كل مباراة يخوضها المنتخب الالماني يشاهد اللاعبون شريطا مسجلا عن منافسهم مركزين على نقاط الضعف والقوة لديه، وهذا ما سيفعله مساعد المدرب يواكيم لوف الذي سيطلع رجاله على العناصر الخطرة في المنتخب السويدي وعلى رأسهم ليونبيرغ.

وفي هذا الصدد، قال ليمان انه ليس هناك حاجة لاطلاع كلينسمان حول ما يعرفه عن الجناح السويدي النشيط في اشارة الى الشهرة التي تسبق ليونبيرغ اينما حل "اعتقد ان كلينسمان يعرف اكثر مما اعرفه عن لاعب من طينة فريدي".           

التعليق