كأس العالم يوثر على العلاقة بين الزوجين ويدب الفوضى في المنازل

تم نشره في السبت 24 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • كأس العالم يوثر على العلاقة بين الزوجين ويدب الفوضى في المنازل

يحيى قطيشات

عمان - اختصر كاريكاتير الزميل عماد حجاج والذي نشرته الغد في عدد يوم الثلاثاء الماضي مسافات وأشياء كثيرة حول أهمية متابعة الناس لكأس العالم وشغف وحب المواطن لمباريات المونديال، حيث يقول ابومحجوب لبنته المطلقة (الله لا يقيمك يا بابا .. أي هو في مرة عاقلة بالدنيا بتقول لجوزها يا انا يا كأس العالم في هالبيت)، فقد أصبحت متابعة مباريات كأس العالم مناسبة وعيدا يحتفل به كل أربع سنوات في أنحاء المعمورة ومناسبة عند الكثيرين للراحة من أعباء العمل والزيارات والسفرات واخذ الإجازات طوال شهر المونديال شهر المتعة والإبداعات الكروية ومتابعة نجوم وملوك الكرة الذين لا يجتمعون سويا في مؤتمر القمة (الكروية) الذي يحضره الأفضل والأحسن على ساحة كرة القدم العالمية.

وعلى مدار أيام البطولة العالمية تبقى العلاقة بين افراد الأسرة وخاصة الزوج والزوجة في صراع دائم حول متابعة مباريات المونديال والسيطرة على جهاز التلفزيون وطبعا جهاز الستلايت، وخاصة بعد تواجد مباريات كأس العالم في كل بيت أردني عن طريق فك التشفير الخاص بالقنوات الأوروبية والتركية وكسر حالة الاحتكار التي فرضتها شركة art فماذا تقول سيدات المجتمع الأردني عن بطولة كأس العالم والعلاقة التي تركتها مع الأزواج في البيت؟.

ام محمد سيدة أردنية تقطن في جبل الجوفة وسط العاصمة وام لخمسة أطفال تقول "اكره كأس العالم وأيامه فزوجي الموظف في أمانة عمان يبدأ بمتابعة مباريات البطولة من الساعة الثالثة وحتى بعد منتصف الليل وخلال الأيام الماضية من عمر البطولة، لم اتابع البرامج والمسلسلات التي احبها على القنوات العربية عبر الستلايت، بينما تقول ام ناصر ايام كأس العالم ايام جميلة وممتعة حيث تتجمع العائلة امام جهاز التلفزيون ورغم انشغالي في عمل المشروبات الساخنة والباردة فأنا سعيدة بهذا التجمع.

وفي المقابل تؤكد ام سميح ان بعض المباريات تستحق المتابعة والبعض الاخرى لايستحق وحالة الطوارئ في البيوت غير مبررة وزوجي والحمد الله لا يشهد سوى مباريات المنتخبات العربية ومنتخبي البرازيل وايطاليا، وترى المهندسة ام سمير ان بطولة كأس العالم حدث يهودي عالمي وجد من اجل إبعاد الناس عن القضايا السياسية في العالم وانا وزوجي لا نشهد مباريات المونديال منذ ارتباطنا عام 1997. 

التعليق