السعودية تأمل عدم تكرار السقوط أمام الارمادا الاسبانية

تم نشره في الجمعة 23 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • السعودية تأمل عدم تكرار السقوط أمام الارمادا الاسبانية

 بطاقة المبارة

السعودية-اسبانيا

الملعب:كايزرسلاوترن

الساعة الخامسة مساء

  كايزرسلاوترن - تسعى السعودية الى حفظ ماء الوجه عندما تلتقي اسبانيا اليوم الجمعة في كايزرسلاوترن في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثامنة ضمن الدور الاول لكأس العالم الثامنة عشرة التي تستضيفها المانيا حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل.

وتتصدر اسبانيا التي ضمنت تأهلها الى الدور الثاني ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، تليها اوكرانيا (3)، ثم تونس (1) والسعودية (1).

وتتنافس منتخبات اوكرانيا وتونس والسعودية على البطاقة الثانية لمرافقة اسبانيا الى الدور المقبل، وتبدو فرصة السعودية "شبه مستحيلة" اذ يتعين عليها الفوز على اسبانيا باربعة اهداف نظيفة على اقل تقدير لتحقيق ذلك، لكن فارق الامكانات بين المنتخبين يبقي هذا الاحتمال مستبعدا جدا.

  واهدرت السعودية فوزا كان في متناولها في مباراتها الاولى مع تونس حين خطف راضي الجعايدي هدف التعادل (2-2) في الوقت بدل الضائع، ثم لقيت خسارة قاسية امام اوكرانيا 0-4 في الجولة الثانية تركت انطباعا سيئا جدا لدى لاعبي "الاخضر" انفسهم.

في المقابل، قدم المنتخب الاسباني عرضين قويين، ففاز في الاول على اوكرانيا 4-0، ثم حول تأخره امام تونس 0-1 الى فوز 3-1.

وشتان بين طموحات المنتخبين في البطولة، خصوصا بعد الجولتين الاوليين، ففي حين بات هدف المنتخب السعودي الخروج باقل الخسائر الممكنة، ارتفعت اسهم المنتخب الاسباني كثيرا من مجرد الوصول الى ادوار متقدمة الى المنافسة على اللقب للمرة الاولى في تاريخه.

لم تقدم السعودية مستوى جيدا حتى الان باستثناء الشوط الثاني امام تونس، وبانت ثغرات كثيرة في طريقة ادائها وفي الاستعداد البدني والنفسي للاعبين.

  وتوفرت للمنتخب السعودي خطة استعداد مهمة خاض خلالها 13 مباراة دولية فضلا عن مباراتين مع فريقين المانيين قبل ايام من انطلاق المونديال، وكان الهدف حسب ما اعلن المسؤولون عنه "اعداد اللاعبين جيدا لتصحيح الاخطاء التي وقع فيها المنتخب في مونديال 2002 والظهور بصورة مشرفة في مونديال 2006".

وكانت مشاركة السعودية في النسخة الماضية في كوريا الجنوبية واليابان كارثية بثلاث هزائم امام المانيا 0-8 والكاميرون 0-1 وجمهورية ايرلندا 0-3.

وخيم كابوس المباراة الافتتاحية للسعودية امام المانيا على لقائها الاول هذه المرة ايضا مع تونس، فكان لاعبوها تائهين في الشوط الاول قبل ان ينجحوا في قلب النتيجة في الثاني بعد هجمات منظمة، لكن النتيجة انتهت بتعادل قاتل للمنتخبين العربيين في البطولة.

واعتبر معظم لاعبي المنتخب السعودي انهم اجتازوا الحاجز النفسي العالق منذ عام 2002، وبدأوا يطلقون التصريحات النارية قبل مواجهة اوكرانيا في المباراة الثانية، وحتى ان المدرب نفسه، البرازيلي ماركوس باكيتا، اعتبر ان المنتخب الاوكراني ضعيف، قبل ان يعدل عن ذلك لاحقا.

  رئيس الاتحاد السعودي الامير سلطان بن فهد اوضح ان "المستوى الذي ظهر به لاعبو المنتخب امام اوكرانيا غير مقبول وغير مبرر ولا يليق بالكرة السعودية، وتابع: كانت هناك اخطاء فردية كثيرة كان لها اكبر الاثر في خسارة المنتخب"، مشددا "على اهمية ظهور اللاعبين بمستوى لائق امام اسبانيا مع تلافي جميع الاخطاء التي حصلت".

ويرتكب السعوديون اخطاء قاتلة تظهر مدى ارتباكهم وتواضع مستواهم، فاحيانا يعجزون عن السيطرة على الكرة، وفي اخرى يفشلون في تمريرها بشكل جيد او فك الرقابة او التحرك جيدا لخلق المساحات. اما في الدفاع فحدث ولا حرج، ويمكن القول ان الاخطاء الدفاعية وضعف الرقابة وعدم ظهور حارس المرمى مبروك زايد بالمستوى المطلوب، كلها اسباب مجتمعة تجعل المنتخب السعودي غير جاهز تماما للمشاركة في هذا المحفل العالمي.

لاعب الوسط محمد نور اعرب "عن اسفه الكبير للنتيجة التي آلت اليها المباراة مع اوكرانيا"، معتبرا ان المسؤولية "تقع على عاتق اللاعبين والجهاز الفني على حد سواء".

وعن المباراة المقبلة مع اسبانيا قال "سندخل اللقاء لتحسين الصورة مع انه يبقى امامنا بصيص من الامل".

  ورفض المهاجم المخضرم سامي الجابر "اي عذر" بعد الخسارة الثقيلة امام اوكرانيا بقوله "ليس لدينا اي عذر على الاطلاق"، مضيفا "لم نتوقع ابدا ان تكون النتيجة بهذا الشكل، فقد قاتلنا حتى النهاية لكننا لم نوفق".

ويحتفظ الجابر بمعنويات مرتفعة اكثر من زملائه بقوله "يجب الان التركيز والفوز في المباراة الثالثة".

واعتبر المدافع رضا تكر ايضا "ان الفرصة ما تزال متاحة امام المنتخب السعودي للتأهل الى الدور الثاني لكن يتعين عليه ان يقدم مستوى مغايرا وان يفوز على اسبانيا في المباراة المقبلة".

مدرب المنتخب الاسباني لويس اراغونيس قد يريح بعض لاعبيه الاساسيين بعد ان ضمن التأهل لكنه بحاجة الى التعادل لانتزاع صدارة المجموعة ما سيكفل له مواجهة ثاني المجموعة السابعة التي تضم فرنسا وكوريا الجنوبية وسويسرا وتوغو.

وكسب منتخب اسبانيا احترام الجميع بلاعبيه الاساسيين والاحتياطيين، حيث يضم مجموعة متجانسة تجيد الضغط وتتميز بفاعلية هجومية تتركز على المهاجم فرناندو توريس الذي سجل ثلاثة اهداف حتى الان.

وقال حارس مرمى اسبانيا وريال مدريد ايكار كاسياس "لا يجب ان نخشى من سنواجه في الدور الثاني، فالاهم بالنسبة لنا الفوز على السعودية اليوم".

التعليق