فيلم "بوسايدن" يعيد الوعي السينمائي حيال الكوارث الطبيعية

تم نشره في الجمعة 16 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • فيلم "بوسايدن" يعيد الوعي السينمائي حيال الكوارث الطبيعية

ترجمة: مريم نصر

  عمان –  يعرض في دور السينما بعمان فيلم الحركة والتشويق Poseidon الذي يدور حول قصة السفينة الفاخرة التي تتعرض لموجة مد عملاقة تتسبب في غرقها عشية عيد الميلاد ومحاولات الركاب للوصول إلى بر الأمان.

ويعتبر الفيلم الذي أخراجه ولفجانج بيترسن إعادة تصوير لنسخة السبعينيات الذي اقتبست من الرواية ذاتها والتي حققت وقتها نجاحا كبيرا.

أثناء احتفال المسافرين على متن سفينه بوسايدن الفاخرة التي تتألف من 20 طابقاً و800 غرفة و13 قاعة بليلة رأس تضرب موجة مد قوية تبلغ طولها150 قدما السفينة فتقلبها، لينهي الاحتفال الصاخب وتبدأ معركة من أجل البقاء وانتظار مصير بذي رأسين: إما انتظار المساعدة وربما الموت أو الكفاح من أجل البقاء.

  ولا تنقلب السفينة على أحد جوانبها فحسب، بل تنقلب رأسا على عقب، ومن أجل النجاة يتعين على الركاب الهبوط إلى قاع السفينة حتى يصلوا إلى سطح المياه ومن ثم إلى بر الأمان، وعلى الركاب أن يفعلوا ذلك قبل أن تغمر السفينة بكاملها بالمياه في غضون 98 دقيقة وسط خلفية من الموسيقى التصويرية المخيفة.

  ورغم أوامر الكابتين بأن على المسافرين البقاء في الغرفة تقوم  مجموعة من الركاب وهم المقامر المحترف ديلن جونز (جوش لوكاس)، رجل الإطفاء السابق ورئيس بلدية نيويورك السابق، كذلك روبيرت رمزي (كيرت راسيل)، الأم ماجي جيمس (لوسيندا باريت)، وابنها كونر (جيمي بينيت)، ابنة رمزي جينفر (إيمي روسوم)، خطيبها كريستيان (مايك فوغل)، رجل أعمال محبط اسمه ريتشارد نلسون (ريتشارد درايفوس)، ومسافرة هاربة تدعى إلينا (مايا مايسترو) برحلة البحث عن النجاة مخالفين ذلك جميع الاوامر

وتتعرض هذه المجموعة الى مغامرات مخيفة ومربكة للاعصاب فتواجه الماء والنار بالاضافة الى مفاجآت تمنعهم من الوصول الى النجاة وقد تقضي على حياتهم.

  ورغم سطحية القصة التي لم تتمعن في الشخصيات الشجاعة الا ان المؤثرات البصرية هي أجمل ما في الفيلم فالاسلوب الذي صور فيه الموجة الضخمة وهي تضرب السفينة مقنعة بدرجة انها تبدو حقيقية فالمخرج ولفجانج بيترسن ليس غريبا على الكوارث والمصاعب والبحار، وهو الذي صنع رائعة عام 1981 (المركب)، وأيضاً (العاصفة المثالية) عام 2000.

ويعيد هذا الفيلم الوعي السينمائي حيال ظاهرة الكوارث، ليروي قصة سفينة للمسافرين، تتحطم أمام موجة عملاقة ترتفع مئات الأقدام تماما مثل فيلم تايتانك.

بلغت تكلفة الفيلم 160 مليون دولار، وقضى أبطاله وفريق العمل 5 أشهر في تصوير الفيلم في صهاريج مياه باستديوهات "وورنر براذرز". وحصد "بوسايدن" 20.3 مليون دولار، ليحتل المرتبة الثانية على شباك التذاكر في الولايات المتحدة بعد فيلم "المهمة المستحيلة" الذي حصد 24.5 مليون دولار.

التعليق