ايمرسون اختبر حسرة تفويت النهائيات

تم نشره في الخميس 15 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • ايمرسون اختبر حسرة تفويت النهائيات

كونيغشتلين (المانيا) - اختبر لاعب وسط منتخب البرازيل ايمرسون حسرة تفويت المشاركة في نهائيات كأس العالم، هذا المصير الذي عرفه قبيل انطلاق النسخة السابقة في اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002، وسيعرف مواطنه ادميلسون معنى هذه الحسرة والامر نفسه بالنسبة للمهاجم الفرنسي جبريل سيسيه اللذين اطاحت الاصابة بامالهما في ان يكونا ضمن عداد منتخبهما لنهائيات النسخة الحالية التي انطلقت في المانيا وتستمر حتى 9 تموز/يوليو المقبل.

وكان ايمرسون (30 عاما) لاعب وسط يوفنتوس الايطالي حاليا ومواطنه روما حينها اصيب خلال حصة تمرينية لعب خلالها دور حارس المرمى وكلفه ذلك الغياب عن النهائيات التي شهدت تتويج بلاده باللقب للمرة الخامسة في مسيرتها.

وعلق ايمرسون على معاناته قائلا "احتجت الى 4 اعوام لتخطي ما حصل معي، لقد غبت عن المنتخب لثمانية اشهر لكني تمكنت من الحفاظ على معنوياتي عالية"، مضيفا "عندما تعرض ادميلسون للاصابة لم اعرف ماذا اقول رغم اني اختبرت هذا الامر".

وتابع ايمرسون "اعرف الالام واعلم مدى صعوبة الموقف، لقد تخطيت هذا الامر لكنه معاناة لا يجب على احد ان يختبرها. لقد سمح لي الاتحاد الدولي (فيفا) ان اجلس على مقاعد الاحتياط خلال المباراة الاولى للمنتخب، الا ان الوضع كان لا يحتمل بالنسبة لي، فكان من الافضل الرحيل الى بلادي حيث العائلة التي تقدم لك الدعم المعنوي اللازم".

واستفاد ايمرسون في مونديال فرنسا عام 1998 من "سوء حظ" مواطنه روماريو الذي لم يكن في كامل لياقته البدنية لخوض غمار النهائيات، فحجز مكانه في منتخب "السامبا" الذي وصل الى النهائي قبل ان يخسر امام البلد المضيف صفر-3.

وسيكون ريكاردينيو، بديل ايمرسون في 2002، ضمن عداد المنتخب البرازيلي للنسخة الثامنة عشرة واصبح من اقرب الاصدقاء للاخير ويجمعهما كباقي افراد "السليساو" هدف واحد وهو منح بلادهم لقبها السادس في تاريخها.

واعرب ايمرسون الذي بدأ مسيرته الدولية عام 1997 (72 مباراة دولية)، عن فخره بارتداء قميص البرازيل مجددا خلال هذا العرس الكروي، مضيفا "يربطني شغف كبير بهذا القميص، لدينا منتخب رائع ونعي تماما انه يمكننا الفوز بالكأس لكن هناك بعض المنتخبات بنفس مستوانا فيجب الاحتراز".

واضاف ايمرسون الذي توج مع يوفنتوس بطلا للدوري الايطالي، "نحن من المرشحين بقوة للفوز باللقب، لكن يجب ان نحافظ على تركيزنا، فقد تخسر في اي يوم اذا واجهت منتخبا بحال افضل منك"، محذرا من ايطاليا والارجنتين اللتين تعتبران، بحسب ايمرسون، التهديد الاكبر لمنتخب بلاده.

واكد ايمرسون الذي لعب ايضا لباير ليفركوزن الالماني، انه سيسعى جاهدا لتعويض ما فاته خلال مونديال 2002، مضيفا "اقدم كل ما بوسعي، لاني في حال لم افعل، سادخل الى المباريات ب80 بالمئة من طاقتي ولا اريد ذلك".

يذكر ان ادميلسون الذي يعاني نفس مصير ايمرسون، استبعد من تشكيلة المنتخب قبيل انطلاق العرس الكروي وذلك لاصابة في غضروف ساقه اليمنى وسيكون لاعب ساو باولو مينيرو بديلا له في تشيكلة المدرب كارلوس البرتو باريرا.

ويعتبر ادميلسون (30 عاما) من العناصر المميزة في الوسط الدفاعي لكنه لم يفرض نفسه اساسيا في تشكيلة باريرا وكان يأمل ان يحقق ذلك خلال مونديال المانيا خصوصا بعدما ساهم في تتويج فريقه الاسباني برشلونة بطلا للدوري المحلي ومسابقة دوري ابطال اوروبا.

ويبدو ان لعنة الاصابات تلاحق ادميلسون اذ غاب حوالي ستة اشهر عن فريقه الكاتالوني في بداية الموسم بعد خضوعه لعملية في اربطة الركبة اليمنى، علما انه كان ضمن عداد المنتخب الذي توج بلقب النسخة السابقة.

اما بالنسبة لبديله مينيرو (30 عاما) فخاض مباراتين فقط مع منتخب بلاده، الاولى عام 2001 امام البيرو في تصفيات مونديال 2002 والثانية ودية امام غواتيمالا عام 2005.

واختير مينيرو افضل لاعب في الدوري المحلي ثلاث مرات (2000 و2004 و2005)، علما انه سجل هدف الفوز لفريقه ساو باولو امام ليفربول الانكليزي في نهائي بطولة العالم للاندية التي اقيمت في اليابان في كانون الاول/سبتمبر الماضي.

التعليق