أبطال العالم يبدأون مشوار الدفاع عن اللقب أمام كرواتيا

تم نشره في الثلاثاء 13 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • أبطال العالم يبدأون مشوار الدفاع عن اللقب أمام كرواتيا

المجموعة السادسة
 

البرازيل - كرواتيا

المجموعة السادسة

الملعب: برلين

الساعة العاشرة مساء

  برلين - يستهل منتخب البرازيل حملة الدفاع عن لقبه عندما يواجه نظيره الكرواتي الذي يطلق عليه لقب "برازيل اوروبا" على الملعب الاولمبي في برلين اليوم الثلاثاء في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا وتستمر حتى التاسع من تموز/يوليو المقبل.

  ويرشح النقاد المنتخب البرازيلي لاحراز لقبه السادس بعد اعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، لانه يضم في صفوفه نخبة من ابرز لاعبي العالم ابرزهم الساحر رونالدينيو افضل لاعب في العالم في العامين الاخيرين، ورونالدو هداف النسخة الاخيرة من المونديال، بالاضافة الى ادريانو هداف كأس القارات التي اقيمت في المانيا العام الماضي برصيد 5 اهداف، وكأس الامم الاميركية الجنوبية "كوبا اميركا" برصيد 7 اهداف.

  وبالاضافة الى هؤلاء يملك المنتخب البرازيلي احتياطيين لا يقلون شأنا عن الاساسيين وابرزهم المتألق جونينيو الاختصاصي في الركلات الثابتة، والنجم الواعد روبينيو ولاعب الوسط جيلبرتو سيلفا احد افراد المنتخب الفائز بكأس العالم في النسخة الاخيرة.

وعلى العموم لا نقاط سلبية في المنتخب "الذهبي والاخضر"، فالموهبة موجودة والتنظيم رائع، وروح التضامن عالية جدا بين اللاعبين، وبالتالي فان المنتخب البرازيلي سيكون عدو نفسه فقط وهو سيحاول ان يكرر انجاز النسخة السابقة عندما فاز في مبارياته السبع في البطولة.

  ومن واجب المنتخب البرازيلي ان يتوخى الحذر من الترشيحات التي تصب في مصلحته، لان الامر نفسه حصل مع منتخب عام 1982 الذي ضم احد افضل خطوط الوسط بوجود زيكو وسقراط وجونيور وفالكاو، لكنه فشل في بلوغ المباراة النهائية بخسارته امام ايطاليا في الدور الثاني.

والامثلة كثيرا ايضا في الماضي القريب عندما دخلت فرنسا والارجنتين البطولة الاخيرة في كوريا الجنوبية واليابان وهما مرشحتان بقوة لاحراز اللقب لكنهما خرجتا تجران اذيال الهزيمة من الدور الاول.

ويدرك المنتخب البرازيلي بانه لم يحرز اللقب في القارة الاوروبية سوى مرة واحدة وكان ذلك في السويد عام 1958، وبعد ذلك خرج من الدور الاول في انجلترا عام 1966، ومن الدور الثاني عامي 1974 في المانيا وفي اسبانيا عام 1982، ومن الدور ثمن النهائي في ايطاليا عام 1990، وخسر النهائي في مونديال فرنسا 1998 امام الدولة المضيفة.

  ويقف التاريخ ايضا في وجه البرازيل لان ايا من المنتخبات لم يتمكن من المحافظة على لقبه منذ عام 1966، وكان المنتخب البرازيلي الاخير الذي نجح في ذلك عندما فاز باللقب عام 1958 واحتفظ به بعد اربع سنوات، اما المنتخب الاخر الذي حقق هذا الانجاز فكان الايطالي الفائز باللقب عام 1934 ثم 1938.

ويعرف المنتخب البرازيلي جيدا بان الفريق الافضل لا يفوز دائما ويلخص مدرب المانيا السابق رودي فولر هذا الامر جيدا بقوله: "لو كان الفريق الافضل يفوز دائما لتوجت البرازيل بطلة 14 مرة وليس خمس مرات فقط".

  وكان المنتخب البرازيلي خاض تصفيات اميركا الجنوبية على الرغم من احرازه اللقب وذلك بعد ان ارتأى الاتحاد الدولي تغيير التقليد الذي كان سائدا منذ البطولة الاولى عام 1930 باعفاء حامل اللقب من خوض التصفيات، لكن المدرب كارلوس البرتو باريرا اعتبر بان هذا الامر صب في مصلحة فريقه لانه سمح له بخوض مباريات قوية واحتفظ بجهوزيته للدفاع عن لقبه علما بانه انهى التصفيات في المركز الاول وخسر مباراتين فقط من اصل 18 واحدة امام الاكوادور على علو شاهق

(3600 م) والاخرى امام غريمه التقليدي الارجنتين 1-3.

  ويخوض المنتخب البرازيلي المباراة بتشكيلة كاملة قوامها الحارس العملاق ديدا ورباعي خط الدفاع كافو ولوسيو وجوان وروبرتو كارلوس، وفي الوسط ايمرسون وزي روبرتو ورونالدينيو وكاكا، اما الهجوم فيقوده الثنائي ادريانو ورونالدو.

ويسعى رونالدو بالذات الى اسكات منتقديه الذي يأخذون عليه زيادة وزنه وهو في حاجة الى هدف واحد اليوم ليتخطى مجموع الاهداف التي سجلها مواطنه الاسطورة بيليه (12 هدفا) في النهائيات ويعادل رقم الفرنسي الشهير جوست فونتين.

ويحتاج رونالدو الى ثلاثة اهداف في النهائيات الحالية لينفرد بالرقم القياسي المسجل حاليا باسم المدفعجي الالماني غيرد مولر (14 هدفا) الذي سجل 10 اهداف في مونديال 1970 و4 اهداف في مونديال 74، اما رونالدو فسجل 4 اهداف في مونديال 1998 و8 اهداف في النسخة الاخيرة.

  واعتبر باريرا بان ترشيح منتخب بلاده لاحراز اللقب يضع بعض الضغط على كاهل اللاعبين ويقول "الضغوط كبيرة في المونديال الحالي لان الجميع يرشحنا لاحراز اللقب ويجب ان نقدم افضل ما لدينا لبلوغ المباراة النهائية والاحتفاظ باللقب، لكن لاعبي المنتخب يلعبون في اوروبا ويعرفون كيف يديرون المباريات حتى النهاية واحراز اللقب"، وكان باريرا قاد منتخب بلاده الى احراز الكأس عام 1994 في الولايات المتحدة بعد صيام دام 24 عاما.

  ويسعى المنتخب الكرواتي الى تكرار انجازه عام 1998 عندما بلغ الدور نصف النهائي وخرج امام الدولة المضيفة 1-2 بعد ان تقدم بهدف نظيف، وحقق المنتخب الكرواتي نتائج جيدة في التصفيات باشراف الدولي السابق المدرب الحالي زلاتكو كرانيكار فبلغ النهائيات للمرة الثالثة على التوالي ولم يتعرض لاي خسارة في عشر مباريات، ففاز في سبع منها وتعادل في ثلاث في مجموعة ضمته الى السويد وبلغاريا وايسلندا ومالطا.

ويضم المنتخب الكرواتي اكثر من ورقة رابحة خصوصا في خط الهجوم بوجود مهاجم رينجرز الاسكتلندي دادو برسو وزميله مهاجم فيردر بريمن الالماني ايفان كلاسنيتش، ويقول مدافعه ايغور تودور: "الجميع يرشح البرازيل بقوة لاحراز اللقب، وبالتالي فان التعادل سيكون نتيجة ايجابية بالنسبة الينا، اما اذا فزنا فان الامر سيكون بمثابة مفاجأة من العيار الثقيل".

التعليق