من دون زعل

تم نشره في الاثنين 12 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً

دروس المونديال
 

تيسير محمود العميري

من يتابع مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في المانيا، يدرك أهمية تلك الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من مباريات البطولة، التي تضم نخبة منتخبات العالم الا فيما ندر فمن غاب عن المونديال الحالي ليس بالفريق السوبر، والقائمة تضم منتخبات كان وجودها يضفي جوا مثل بلجيكا والدنمارك والاوروغواي ونيجيريا والكاميرون، لكن وجود المنتخبات الكبيرة وعلى رأسها البرازيل يجعل غياب الآخرين امرا عاديا.

واذا ما تمعنا في الاخطاء التحكيمية نجدها قاتلة لكن الاحتجاج عليها لا يتم بشتم الحكم او ضربه بـ(قنوة)، والهدف الذي لم يحتسب للأرجنتين امام ساحل العاج والهدف المشكوك بصحته لكوستاريكا امام الالمان لم يؤثر على طبيعة المنافسة.

ترينيداد توباغو ... هذا المنتخب الفتي كافح بشرف امام السويد وحقق نصف المفاجأة عندما خرج متعادلا، وساحل العاج كادت ان تفعلها امام الارجنتين لكنها خسرت بشرف بعد ان اهدرت فرصا كثيرة.

واذا كان نجوم الكرة الاردنية وكثير منهم قال بأنه لم يشترك في المحطة صاحبة حق البث الحصري بسبب (الطفر) مع ان الواقع يقول غير ذلك، فإنهم مطالبون بذات الوقت بالاستفادة من الدروس الكروية في المونديال، من حيث تنمية المهارات الفردية واذكاء الاداء الجماعي، فليس المطلوب من نجومنا تقليد نجوم العالم كـ(صلعة رونالدو) او (ربطة شعر كريسبو ودروغبا) و(جدلة شعر رونالدينيو)، وانما حُسن التعامل مع الكرة واطراف معادلتها.

التعليق