مشاكل جديدة تلاحق باريس هيلتون

تم نشره في الأحد 11 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • مشاكل جديدة تلاحق باريس هيلتون

 

لوس أنجلس- مرة أخرى، تعرضت وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية والممثلة والمصممة، باريس هيلتون، لمشاكل جديدة بعد أن كشف أحد المواقع على شبكة الانترنت عن شريط فيديو يظهر هيلتون، أثناء اصطدامها بسيارتها الضخمة، بسيارة أخرى صغيرة كانت متوقفة في مرآب للسيارات.

وأظهر الفيديو، الذي بثه موقع TMZ.com، هيلتون وهي تهم بركوب سيارتها الـ "رانج روفر" بعد خروجها من أحد المراكز التجارية، وبينما كانت تعود للخلف بسيارتها وتشير إلى أحد المتواجدين في المرآب بيديها، اصطدمت بسيارة متوقفة من طراز "هوندا"، مما أدى إلى حدوث أضرار بها.

كما أظهر الموقع المليونيرة الشابة البالغة من العمر 24 عاماً، وهي تهم بمغادرة موقع الحادث، بعد أن توقفت للحظات، دون أن تكترث بالتحدث إلى صاحب أو صاحبة السيارة التي أصيبت في الحادث.

وقد اعترف مدير أعمال النجمة الأميركية التي يلاحقها كثير من الفضائح، إليوت مينتز الجمعة، بالحادث مشيراً إلى أنه تسبب في حدوث أضرار أيضاً لسيارة هيلتون.

وقد تؤدي مغادرة هيلتون موقع الحادث دون الاتصال بمالك السيارة الأخرى، إلى إدانتها، في حالة إذا ما قام الأخير بمقاضاتها. ولكن أسوشيتد برس نقلت عن مينتز قوله "هل ما ارتكبته يعد جريمة، بالطبع لا."

وكانت هيلتون قد تعرضت لانتقادات شديدة مؤخراً من جانب العديد من وسائل الإعلام الأميركية، في أعقاب فضيحة شريط الفيديو الذي صوره لها أحد أصدقائها السابقين، أثناء وجودهما معاً في أوضاع جنسية، وهو الشريط الذي بث أيضاً على شبكة الانترنت.

ووصفت كثير من وسائل الإعلام الأميركية هيلتون، بأنها تبدل أصدقاءها كما تبدل أحذيتها.

وواجهت هيلتون في السابق اتهامات بنشر "أكاذيب باطلة" بشأن مشاحنة مع وريثة غراف للألماس، زيتا غراف، في ملهى ليلي بلندن، الذي دفع الأخيرة إلى المطالبة بتعويض قدره 10 ملايين دولار نتيجة الأضرار التي لحقت بها.

كما مثلت الممثلة الشابة أمام المحكمة في دعوى أخرى رفعها المروّج برايان كوينتانا، ادعى فيها أن هيلتون سببت له مضايقة وتفوهت بألفاظ نابية ضده في وسائل الإعلام كما قامت بتهديده.

يُذكر أن باريس ووالدتها سيدة المجتمع كاثي، انضمتا إلى حفل سنوي أقامه المثليون في لوس أنجلس، في وقت سابق من العام الماضي.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن باريس هيلتون بدأت حملة لتغيير صورتها لدى الناس بوصفها فتاة خارج نطاق السيطرة، على أمل أن يضعها المخرجون والمنتجون في هوليوود في قائمة المرشحات لأدوار سينمائية جديدة.

وأطلقت هيلتون ما وصف بأنه "خطة طموحة" لتقديم صورة ودودة عنها وإعادة بناء جسور الصداقة مع أقرب أصدقائها منذ الطفولة، نيكول ريتشي، التي تشاركها بطولة المسلسل التلفزيوني "حياة بسيطة."

ووصلت العلاقة بين هيلتون وريتشي إلى طريق مسدود، منذ عام تقريباً، عقب انتهاء حلقات الجزء الثالث من المسلسل.

وقال أحد المقربين من الصديقتين السابقتين، إنه منذ بدأت الاثنتان تصوير حلقات الموسم الرابع من المسلسل، قبل بضعة أسابيع عكفت باريس هيلتون على إرسال الكثير من الرسائل الهاتفية النصية إلى نيكول ريتشي، تعرب لها فيها عن تمنياتها الطيبة، وتلمح إلى وجوب اللقاء معها لتبادل الأحاديث.

التعليق