مهرجان روتردام يمنح ثلاث جوائز للبنان والجائزة الكبرى لفيلم جزائري

تم نشره في الثلاثاء 6 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • مهرجان روتردام يمنح ثلاث جوائز للبنان والجائزة الكبرى لفيلم جزائري

   روتردام (هولندا) - منح مهرجان الفيلم العربي بروتردام جائزته الكبرى للفيلم الجزائري (دوار النساء) في حين ذهبت ثلاث جوائز لأفلام لبنانية وجائزتان لكل من مصر وفلسطين.

وأعلنت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة في ختام المهرجان مساء أول من أمس فوز فيلم (دوار النساء) للجزائري محمد شويخ بجائزة الصقر الذهبي مشيرة إلى جدارة الفيلم بها حيث يعالج قضية الخوف في مجتمع مغلق تضطر فيه نساء القرية لحمل السلاح "إنه فيلم يذكرنا بأفلام رعاة البقر الكلاسيكية عندما يغادر الرجال القرية فتمسك النساء بزمام الأمور ويستبدلن بحقائبهن بنادق" للدفاع عن النفس.

   أما جائزة الصقر الفضي ففاز بها الفيلم الروائي اليمني الطويل (يوم جديد في صنعاء القديمة) لبدر بن الحرسي الذي صرح قبل عرض الفيلم بأنه "أول وآخر فيلم يمني" نظرا للصعاب التي تحول دون تكرار التجربة له أو لغيره في هذه المرحلة.

وأشارت لجنة التحكيم إلى أن العمل يكشف "بلدا لم نره من قبل في فيلم روائي... نتعرف على مجتمع تصطدم فيه التقاليد بلغة القلب."

وأقيم حفل الختام في كنيسة أرمينيس بروتردام.

ونال لبنان ثلاث جوائز هي جائزة الصقر الفضي إلى الفيلم الروائي القصير (بيروت بعد الحلاقة) للبناني هاني طمبا وجائزة الصقر الفضي إلى الفيلم الوثائقي (وجوه معلقة على الجدار) للبناني وائل ديب مناصفة مع الفيلم الوثائقي المصري الطويل (مكان اسمه الوطن) لتامر عزت.

   أما الجائزة الثانية التي حصلت عليها مصر من المهرجان في الصقر الذهبي للفيلم الروائي القصير (صباح الفل) لشريف البنداري ويدو في مشهد واحد بدون مونتاج خلال تسع دقائق ووصفته لجنة التحكيم بأنه ذو "تقنيات سردية ممتازة عن امرأة واحدة في غرفة واحدة تخلق عالما كاملا من حولها عبر مونولوجها الداخلي."

ونالت فلسطين جائزتين هما جائزة الصقر الذهبي للفيلم الوثائقي الطويل (من يوم ما رحت) الذي استعرض فيه مخرجه محمد بكري في 58 دقيقة الجديد في الوجع الفلسطيني متوجها به إلى روح معلمه الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي (1922 - 1996) حيث يصفه بأنه "أرجل واحد في الحزب الشيوعي الإسرائيلي" وكان حبيبي أبرز الروائيين الفلسطيينيين منذ أصدر روايته الساخرة (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل).

   كما ذهبت جائزة الصقر الفضي إلى الفيلم الوثائقي القصير (30 مترا من الصمت) للفلسطيني محمود المساد.

وذهبت الجائزة العراقية الوحيدة إلى المخرجة هبة باسم عن فيلم (أيام بغدادية "لشموليته في تصوير راهن وطن هو العراق عبر يوميات امرأة تحاول أن تجد عملا وسكنا وحبا في أرض بات كل شيء فيها شبه مستحيل."

ويمنح المهرجان جوائز الصقر الذهبي وقدرها 1500 يورو والصقر الفضي وقدرها ألف يورو. كما يمنح راديو وتلفزيون العرب (ايه آر تي) جائزة قدرها ألف يورو لأفضل أول فيلم روائي لمخرجه ونال الجائزة في هذه الدورة المخرج اللبناني فيليب عرقتنجي عن فيم (البوسطة).

   ونوهت لجنة التحكيم بفيلمين وثائقيين هما (المهنة امرأة) للمصرية هبة يسري وهو اقتراب من عالم فتيات الليل في البلاد. كما نوهت بفيلم (نساء بلا ظل) للسعودية هيفاء المنصور التي تتناول فيه أوضاع المرأة في المملكة المعروفة بتشددها إزاء المرأة.

وقالت اللجنة في تقرير إن كلا الفيلمين "جاء تقديرا للجرأة في الطرح ولتعاطي الفيلمين مع موضوع إنساني أولا قبل أن يكون خاصا بالمرأة."

وترأس المخرج الهولندي جورج سلاوزر لجنة تحكيم الأفلام الروائية التي شارك في عضويتها المخرج المغربي إسماعيل فروخي والممثلة المصرية سميرة عبد العزيز والناقدة الهولندية بيليندا فان دي خراف.

أما لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية فترأسها المخرج الهولندي بوب فيسر وشارك فيها الناقدة اللبنانية هدى إبراهيم والمخرج التونسي مصطفى الحسناوي.

وتنظم المهرجان الذي بدأت دورته السادسة الثلاثاء الماضي مؤسسة مهرجان الفيلم العربي في هولندا.

التعليق