نقطة تفصل شيحان عن الصعود والصافي يتمسك بالأمل

تم نشره في الثلاثاء 6 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً

قبل المرحلة الأخيرة من الدور الحاسم لكرة الثالثة في الجنوب
 

منير حرب

   الكرك - لم تشهد ملاعب الجنوب منذ سنوات في كرة الدرجة الثالثة ما تشهده حاليا من إثارة وقوة ومتابعة جماهيرية قياسية أدهشت الجميع، وأثبتت المباريات أن هناك استعدادا جديا للأندية للمسابقة وان اختلفت درجة الجاهزية من ناد لآخر.

   و لابد من الاعتراف أن المشاركة الأولى لنادي شيحان في دوري الثالثة أعطت نكهة مميزة وجعلت للدوري مذاقا خاصا، فالفريق مستعد بشكل يوحي انه سيخوض مباريات الدرجة الأولى وليس الثالثة ووضع الصعود هدف وحيد له فعمل على تحقيق هدفه بالكثير من التضحيات، حيث تدرب أحيانا كثيرة على ملعب البتراء في عمان وأوجد توليفة من اللاعبين يعز نظيرهم في الثالثة وخاض مباريات ودية على مستوى جيد (السلط، عين كارم، ذات راس، الحرس الملكي، وغيرها) ولهذا كله لم يكن غريبا أن يصل لما وصل إليه، وهناك مؤشر لابد من التوقف عنده وهو الصعود البياني الكبير لمستواه من مباراة لأخرى فهو في الدور الأول جاء بمستوى ، وفاجأ الجميع بمستوى رهيب في الدور الحاسم فحقق رباعيتين مع الطفيلة ومعان جعلته على بعد أمتار.

   ويقول رئيسه الرياضي المخضرم عايد المجالي احلم بأن يكون فريق  (غزاة الجنوب) الخطوة الأولى لهذا اللقب الغالي هو الصعود للثانية ومباراة الجمعة هي الامتحان الأخير ويكفينا التعادل ولكننا نريد الفوز.

وعلى مقربة منه يقف جاره غور الصافي وهو يمني النفس بالفوز على شيحان في عمان وخلط الأوراق من جديد والعودة من جديد للدرجة الثانية التي سبق له شم نسيمها ،ولكن هذا يتطلب من لاعبي الغور جهدا مضاعفا.

   ويقول مدربه نايف العشوش: صحيح إننا تعادلنا في الدور الأول سلبيا ولكن بالتأكيد شيحان تطور ويملك مجموعة مواهب رائعة ولكن بالمقابل فريقي لديه الموهوبين ونمتلك خط هجوم قادر على الحسم في أي لحظة وها نحن ندفع ضريبة خسارتنا المفاجئة أمام معان بأن تكون لنا فرصة واحدة وهي الفوز بينما لشيحان فرصتي الفوز والتعادل.

ورغم الترقب لمباراة الجمعة من الطرفين إلا أن الجمهور الكروي في الكرك سعيد بالمنافسة على البطاقة الوحيدة للثانية بين فريقين من نفس المحافظة.

يذكر أن هذه المباراة ستقام في عمان بناء على قرار من لجنة الكرك الكروية علما انه كان مقررا ان تقام على ملعب الطفيلة.

التعليق