جاباجي: حلمي أن أصير ممثلة مشهورة

تم نشره في الاثنين 5 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً
  • جاباجي: حلمي أن أصير ممثلة مشهورة

طفلة أردنية تشارك في فيلم "العائلة المقدسة"

نوال العلي

عمّان- بينما سيقضي العديد من الأطفال عطلتهم الصيفية أمام شاشات التلفزيون. تنطلق الطفلة الممثلة جانيا جاباجي إلى البتراء لتصبح جزءاً من تلك الشاشة، من خلال أدائها لدور سارة ابنة يوسف النجار في الفيلم التلفزيوني العالمي "العائلة المقدسة" الذي تصوره شركة "ميدياست" في الأردن. 

وليست هذه تجربتها الأولى في التمثيل، إذ تقول جاباجي (7 أعوام) التي اعتادت على خشبة المسرح "مثلت في مسرحية "كريسماس بلاي" وكنت أقوم بدور ملاك فيها. قدمتها على خشبة المونتيسوري ومنها بدأت في تمثيل مسرحيات أخرى مع والدتي معلمة الدراما. فهي التي تشجعني باستمرار على التمثيل".

وحول أدوارها في المسرحيات المختلفة، تضيف جاباجي بثقة "أغلب الأدوار التي لعبتها إلى الآن تعتمد على الغناء، فهي مسرحيات تعتمد على الموسيقى، لكني أحب التمثيل وأعتقد أن أجمل شيء بالنسبة لي أن أكون على خشبة المسرح، وهذا ما أحلم به دائماً".  

وترى جاباجي في فيلم "العائلة المقدسة" تجربة ممتعة، وتبين "أحب دوري كثيراً، وأحب التمثيل مع أليساندرو غاسمان الذي يقوم بدور يوسف النجار والدي في الفيلم. وآنا موراريو التي تمثل دور مريم العذراء التي أعيش معها في بيت واحد. قضيت معهم فترات طويلة وحدي وقد اهتموا بي كثيراً".

وتحكي جاباجي كيف تحفظ دورها عن ظهر قلب "دوري يتضمن حفظ العديد من الصفحات، أقرأ السطور مرتين وأتذكرها جيداً. أو أسجل ملاحظات لأتذكر ما ينبغي علي قوله". وتضيف "الممثلون رائعون، إنهم يساعدونني باستمرار، أما آنا فهي ممثلتي المفضلة الآن، وأستمتع برؤيتها وهي تؤدي دورها في الفيلم".

وحول كيفية اختيارها لتمثيل هذا الدور تفيد جاباجي" أمي تعمل مساعدة للمنتج في اختيار طاقم العمل، وقد اصطحبتني معها لتجربة الأداء لدور سارة". وتقول "لم أكن خائفة أبداً قرأت بضعة سطور على لسان الشخصية سارة، وأديتها بشكل جيد، وقد استمتعت ونجحت واختاروني من المرة الأولى".

من ناحية أخرى، تؤكد جاباجي طالبة الصف الثاني "لا يؤثر التمثيل على دراستي أبداً، استطيع أن أنسى دوري عند أداء دروسي. فأنا أحافظ على دروسي وأحرص على أن تكون درجاتي عالية في المدرسة". كما تضيف" غبت عن المدرسة عدة أيام، لكنهم كانوا متعاونين معي، فقد ساعدوني في متابعة دروسي واللحاق بما فاتني".

وفي لغة واضحة وقادرة على التعبير تتطرق جاباجي لمعنى التمثيل لديها، مبينة إن "التمثيل بالنسبة لي يعني أن ألتقي بأناس آخرين، وأتعرف على أشخاص جدد وأمثل أدوارهم، وهذا يجعلني سعيدة فأنا أحب الآخرين".

وتضيف مبتسمة "أعتز بنفسي كثيراً عندما تناديني معلمتي لأتحدث عن تجربتي في تمثيل الفيلم. وأحس بالفرح حين أرى معلماتي وصديقاتي فخورات بي".

أما معلمة الدراما ووالدة جاباجي لارا عطالله، فقد تفاجأت بطفلتها وهي تؤدي اختبار الأداء أمام طاقم الفيلم، فتبين "لقد دهشت لدى رؤيتها تمثل الدور، فقد كانت أدوارها السابقة مختلفة، رأيتها قادرة على التعبير والتصرف بثقة وعفوية، دون أن يؤثر ذلك على شخصيتها. وتذهلني قدرتها على الخروج من الشخصية وقت انتهاء التصوير فوراً".

ولا تعتقد عطاالله أن التمثيل يؤثر على ابنتها بشكل سيئ فالتمثيل بحسب عطالله "موهبة لديها، وهي تتمتع بشخصية قوية، وتحافظ على دروسها وتلعب مع أصدقائها، ولا تواجه صعوبة في شيء".

رغم صغر سنها إلا أن "جاباجي تحمل تلك النظرة القوية والتعبيرات الواضحة، والقدرة على لفت الانتباه أينما ذهبت" هكذا تصفها مديرة مدرسة المونتيسوري الابتدائية نوزت ديرانية.

وتضيف "في المدرسة، نعدها طالبة موهوبة، فلديها القدرة على التحكم بتعبيرات وجهها، وتأخذ أي دور يعطى إليها في حصص الدراما بعفوية ومن دون عناء. فضلاً عن نشاطها في المدرسة وعلاقتها الجيدة بالجميع، وتفوقها في المواد الدراسية".

وللتعبير عن سعادتها بجاباجي "الممثلة بالفطرة"، تقول ديرانية "عندما تنتهي من تصوير الفيلم سوف نعطيها درع المدرسة، ونعبر لها عن تقديرنا لهذه الموهبة". وتلفت "هناك 13 طفلا أردنيا من مدرستنا يمثلون في فيلم "العائلة المقدسة"، لكننا نحتفي بجاباجي لأن دورها أساسي في الفيلم".

كما تتحدث المرشدة الاجتماعية أروى الحلاق عن جاباجي قائلة "هي نشيطة واجتماعية وتحب الحياة كثيراً، لديها العديد من الأصدقاء ممن يكبرونها سناً، أجمل ما في شخصيتها قدرتها على الوصول للأشياء بطريقة جميلة ومهذبة".

ستستمر جاباجي في تصوير المزيد من مشاهد الفيلم حتى آخر حزيران(يونيو). وعند الحديث عن المستقبل، تسارع إلى القول "حلمي أن أصير ممثلة مشهورة، وأتمنى أن أمثل فيلماً أردنياً، فأنا أحب الأردن كثيراً".

التعليق