الكنديون أوفر صحة من الأميركيين

تم نشره في السبت 3 حزيران / يونيو 2006. 09:00 صباحاً

 

أتلانتا- يبدو أن الكنديين سينضمون بعد نتائج دراسة حديثة إلى قائمة من الجنسيات الأخرى الأوفر صحة من الأميركيين. ووفق دراسة علمية حديثة نفذتها كلية هارفارد الطبية، فإن 42 في المائة من الأميركيين معرضون للإصابة بمرض السكري أكثر من الكنديين، فيما نسبة الذين سيصابون بارتفاع ضغط الدم من الأميركيين ستكون أكثر بـ 32 في المائة، كما أن معدل الذين سيصابون بمرض التهاب المفاصل ستكون أعلى بنسبة 12 في المائة عند الأميركيين.

الدراسة التي نفذتها هارفارد جاءت عبر الاتصال هاتفيا مع عينة محددة من الراشدين الأميركيين والكنديين، وفق أسوشيتد برس.

وتأتي الدراسة بعد أقل من شهر من نتائج بحث علمي مثير كشف أن الإنجليز البيض في منتصف العمر أوفر صحة من نظرائهم الأميركيين، بالرغم من المخصصات الضخمة التي توفرها الإدارة الأميركية للخدمات الصحية والتي تفوق مضاعفة ما تنفقه إنجلترا.

وقالت الطبيبة ستيفي وولهاندلار، المشاركة في وضع دراسة هارفارد "إننا نتراجع خلف دول أخرى." وأضافت الطبيبة أن برنامج التأمين الصحي الكندي يبدو على الأقل، السبب في الفوارق التي اظهرتها الدراسة . وقالت إن التأمين الشامل للكنديين حول العالم يجعل من السهل عليهم الحصول على خدمات صحية وقائية.

الدراسة التي صدرت أول من أمس، ستنشر في دورية "أميركان جورنال" للصحة العامة. وقد استندت الدراسة إلى عينة مؤلفة من 3500 كندي و5200 أميركي بين العامين 2002 و 2003. أما الأعمار فكانت ابتداء من 18 عاما وما فوق.

كذلك اعتمدت الدراسة على إجابات العينة حول أسئلة تتعلق بصحتهم، وهي على نقيض الدراسة السابقة بين الإنجليز والأميركيين والتي أجرت مسحا مع المشاركين وقامت بفحصهم وإجراء أبحاث مخبرية لهم.

أما الدراسة التي بين الأميركيين والكنديين فوجدت أن 6.7 في المائة من الأميركيين و4.7 في المائة من الكنديين يعانون من مرض السكري، و 18.3 في المائة و13.9 في المائة على التوالي يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فيما 17.9 في المائة من الأميركيين و 16.0 في المائة من الكنديين مصابون بالتهاب المفاصل.

كذلك بينت العينة أن الأميركيين يعانون أكثر من العينة الكندية من أمراض في القلب والاكتئاب، إلا أنه تبين أن المدخنين بين الكنديين هم أكثر من عينة الأميركيين، 19 في المائة مقابل 17 في المائة.

كما صنف 42 في المائة من الأميركيين مستوى اهتمامها الصحي بالجيد جدا فيما قال 39 في المائة من الكنديين إنها كذلك.

أما السيدات اللواتي يجرين فحوصا نسائية بشكل منتظم في السنوات الخمس الأخيرة فكانت نسبتهن 92 في المائة لدى الأميركيات مقابل 83 في المائة للكنديات، إلا أن معدلات الإصابة بسرطان الرحم لدى الكنديات أقل من تلك لدى الأميركيات.

التعليق