التحقيق في حادث مقتل ديانا يتوصل إلى أدلة جديدة

تم نشره في الخميس 1 حزيران / يونيو 2006. 10:00 صباحاً
  • التحقيق في حادث مقتل ديانا يتوصل إلى أدلة جديدة

 

لندن - قال السير جون ستيفنز الذي يقود التحقيق البريطاني في حادث مقتل الاميرة الراحلة ديانا انه توصل الى ادلة جديدة في حادث السيارة الذي وقع في نفق بالعاصمة الفرنسية باريس العام 1997 وأودى بحياة مطلقة الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا.

ورفض ستيفنز الذي كان يرأس من قبل شرطة العاصمة البريطانية اعطاء تفصيلات لكنه قال "لدينا شهود جدد وأدلة جديدة من الطب الشرعي".

وأدلى ستيفنز بهذه التصريحات في مقابلة جرت معه خلال احتفال بطرح كتاب من تأليفه اقيم في جنوب انجلترا. ونقلت وسائل الاعلام البريطانية تصريحاته أمس.

وقالت متحدثة باسم شرطة سكوتلاند يارد في لندن انه ليس لديها ما تضيفه على تصريحات ستيفنز في هذه المرحلة. وأضافت "التحقيق مستمر."

ولقيت ديانا وصديقها رجل الاعمال المصري عماد (دودي) الفايد وسائقهما هنري بول حتفهم في 31 اب (اغسطس )العام 1997 حين تحطمت سيارتهما المرسيدس وهي تفر من فندق ريتز بالعاصمة الفرنسية من ملاحقة المصورين الذين كانوا يستقلون دراجات نارية.

وفي العام 1999 خلص تحقيق اجرته السلطات الفرنسية الى ان السائق كان مخمورا وكان يسوق بسرعة كبيرة. لكن الظروف التي احاطت بالحادث ظلت مثار جدل.

واعرب رجل الاعمال الثري محمد الفايد والد دودي ومالك متجر هارودز عن اعتقاده بان المخابرات البريطانية وراء مقتل ابنه وديانا لان علاقتهما كانت تسبب حرجا للبلاط البريطاني.

وانهار زواج ديانا من ولي عهد بريطانيا العام 1992 وانتهى بالطلاق. وتزوج تشارلز من حبيبته القديمة كاميلا باركر بولز العام الماضي.

وقال ستيفنز طبقا للتصريحات التي نشرتها الصحف ان فريقه فكك تماما السيارة المرسيدس التي تحطمت في الحادث في اطار التحقيقات. وصرح ايضا بان تحقيقاته ستتطرق الى كل نظريات المؤامرة التي طرحت.

وأضاف "في النهاية علينا ان نضع خطا فاصلا في الامر بطريقة او بأخرى."

التعليق