تقرير: 2.3 مليون طفل يحملون الفيروس HIV

تم نشره في الثلاثاء 30 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً

الأمم المتحدة- أعلنت مجموعة من المنظمات الناشطة في الدفاع عن حقوق الطفل، أن هناك أكثر من مليونين من الأولاد تحت سن الخامسة عشرة يحملون الفيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الايدز"، وأن معظمهم يقيمون في شبه الصحراء الإفريقية، حيث لا إمكانية للعلاج، أما الموت فمحتم على الأكيد.

وقال دين هيرش، رئيس منظمة "الحركة العالمية من أجل الأطفال" التي رفعت مناشدة عاجلة للحكومات والمانحين وصناعة الأدوية "نحن نخذل هؤلاء الأطفال."

الحركة التي تضم سبع منظمات عالمية، نشرت تقريرا أول من امس, يعبر عن أوضاع تشاؤمية لمدى تأثير المرض على الأطفال، وكشف أن 700 ألف طفل مصاب بفيروس HIV في عام 2005، لترتفع الحصيلة إلى 2.3 مليون، فيما توفى 570 ألفا من الأيدز.

وكان زعماء العالم تعهدوا العام الفائت خلال قمة للأمم المتحدة والدول الصناعية السبع بالإضافة إلى روسيا، بتقديم مساعدات قادرة على توفير علاج لجميع المرضى بالعالم بنهاية العقد الحالي.

ولأجل تحقيق ذلك، جاء في التقرير أن جهودا خاصة يجب أن تنفذ للأطفال المصابين. وأول خطوة هو توفير الأدوية إلى الحوامل اللواتي يحملن الفيروس ومنع نقله منهن للجنين، وهي الطريقة التي تنقل عدوى الإصابة بالفيروس لقرابة 90 بالمائة من هؤلاء الأطفال.

وأضاف التقرير أن الصغار الذين يحملون الفيروس بحاجة أيضا لمضادات حيوية وأدوية مضادة أخرى. وقال التقرير إنه من دون هذا العلاج فإن معظم الأطفال الذين يحملون HIV سيموتون قبل إكمال أعوامهم الخمسة، وفق أسوشيتد برس.

وناشدت المديرة التنفيذية في صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أن فينيمان، زعماء العالم لالتزام بتعهداتهم.

وكانت الدول الإفريقية تعهدت برصد 15 في المائة من موازنتها للنظام الصحي إلا أن "أقل من ثلث هذه الدول استطاع أن يحقق هذا الهدف" وفق ما قاله تشارلز مكورماك، رئيس "أنقذوا الأطفال" فرع الولايات المتحدة.

وأضاف أن نسبة الفتيات الصغار والشابات في سن الإنجاب اللواتي يحملن الفيروس HIV هنّ في تزايد، وهو ما يزيد مخاطر نقل الفيروس من الحامل إلى الجنين رغم وجود علاج فعال ومتوفر في السنوات الـ 15 الأخيرة لهذه الحالات.

التعليق