مشاعر الحب المترافقة مع قدوم الربيع لم تعد قائمة

تم نشره في الجمعة 26 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً

 

ميونيخ - من وجهة نظر طبية فإن مشاعر الحب الاسطورية التي غالبا ما تواكب مقدم الربيع لم تعد قائمة بالنسبة للمجتمعات الحديثة.

ففي مقال نشر أخيرا بدورية (آرتسته تسايتونج) الطبية قال الدكتور مارتين راينكه من الجمعية الالمانية للغدد الصماء في ميونيخ: "يمكن القول في أحسن الاحوال أن سكان الاسكيمو هم وحدهم دون غيرهم الذين ما يزالون يعرفون حمى الربيع."

فزيادة كمية الضوء الصناعي في بيئتنا أسهم في خفض مراحل السطوع والاظلام في حياتنا اليومية.

وأدى هذا بدوره إلى تغير في عملية إنتاج الجسم للهرمونات. والسبب في ذلك هو الغدة الصنوبرية التي تنتج هرمون النوم الميلاتونين في الظلام بأكثر مما تفعل في فترات السطوع.

ومن المعروف انه كلما زادت كمية الضوء زادت قدرة البشر الذهنية وقدرتهم على التجاوب مع عوامل الجذب الجنسية. يقول رينكه: "لقد صرنا في أيامنا هذه نعيش ربيعا دائما".

التعليق