الفئة الثالثة الرياضية من بي أم دبليو: شباب متجدد

تم نشره في الأحد 21 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً
  • الفئة الثالثة الرياضية من بي أم دبليو: شباب متجدد

 مثلت الفئة الثالثة دوماً مرآة نجاح بي ام دبليو، فقد كانت ومازالت الأكثر مبيعاً بين فئات الصانع البافاري الشهير، ولطالما برز الطراز الرياضي (كوبيه) من تلك الفئة ليمثل خياراً أمثل للباحثين عن سيارة رياضية ذات تصميم جذاب، تتمتع بالمزايا العملية، وتصلح للاستخدام اليومي، متمتعة بالوقت ذاته بأداء مقنع.

وقد جاء الطراز الجديد من الفئة الثالثة بنسخة الكوبيه الرياضية، بتصميم جذاب ، تم تمييزه ببعض الخطوط واللمسات عن نسخة الصالون (سيدان) من الفئة الثالثة، وخصوصاً في المقدمة والمؤخرة، والأجنحة الجانبية. وتتميز الكوبيه بعناصر أساسية مثل المصابيح الأمامية التي تأخذ شكلاً جديداً لتضفي مظهراً أمامياً جريئاً.
وتستخدم الأضواء الخلفية العريضة مصابيح إضاءة أفقية من نوعية (إل.إي.دي) لكي تبرز المظهر الخلفي المنخفض العريض للسيارة.

من الجدير بالذكر، أن بي أم دبليو قامت باستخدام معادن خفيفة متميزة بالصلابة، في بناء جسم الفئة الثالثة كوبيه، ونتيجة لذلك فإن الطراز الجديد من الكوبيه أخف وزناً من الجيب السابق بـ10 كغم.

تقنياً، طرحت بي.إم.دبليو عبر الفئة الثالثة كوبيه تكنولوجيا جديدة تتمثل في محرك تيربو ثنائي وتقنية الحقن الإلكتروني الدقيق للوقود ، ويولد هذا المحرك ذي ستة سلندرات قوته 218 حصاناً ، و عزم دوران يبلغ 250 نيوتن متر، التسارع من صفر إلى 100 كلم/ثانية يأتي بـ6.9 ثانية فقط، أما السرعة القصوى فتبلغ 235 كلم / ساعة. كما ستطرح في أيلول (سبتمبر) فئة 335i والمزودة بمحرك قوته 306 أحصنة، وبعزم دوران هائل يبلغ400 نيوتن متر، تنطلق الكوبيه البافارية من صفر إلى 100 بهذا المحرك الرائع بـ5.5 ثانية، السرعة القصوى محددة عند 250 كلم/ساعة. ومن أبرز مزايا هذا المحرك خفة وزنه، حيث أنه أخف من محرك الثمان اسطوانات لدى بي أم دبليو، بحوالي 70 كغم، مما يعطي الطراز المزود به ميزة أدائية أضافية. وكذلك يمتاز هذا المحرك بنظام الحقن الالكتروني والتي تطلق عليه بي أم دبليو أسم Piezo crystal injectors، وهذا النظام يعمل على حقن الوقود بفعل نبض كهربائي، يتم من خلاله بخ كمية متناهية الدقة من الوقود في عنابر الاحتراق في الاسطوانات، مما يعزز الاقتصاد في استهلاك الوقود بشكل ملحوظ. أما نقل الحركة فيأتي قياسياً بعلبة تروس يدوية ذات ست سرعات، وهناك خيار علبة التروس الأوتوماتيكية STEPTRONIC المزودة بخيار التعشيق اليدوي التصاعدي، والتي تم تطويرها مؤخراً، مما حسن استجابتها لتغيير السرعات بنسبة 40% أفضل من الجيل السابق من ذات العلبة.

الصلابة والتوزيع الدقيق للوزن من أهم مزايا سيارات بي أم دبليو الأدائية، وقد حرص مهندسو الشركة الألمانية على توزيع الوزن بنسبة 50/50 بين المحورين الأمامي والخلفي، اضافة لاستخدام نظام تعليق مستقل متقدم اعتمد نظام العامود ذو العقدة الثنائية في الأمام، ونظام الوصلات الخمسة في الخلف، مما عزز التماسك ورفع من جودة التوجيه الذي يتحكم به نظام الجريدة والبنيون الحساس والمتجاوب.   
المقصورة تحفة تصميمة كالعادة مع بي أم دبليو، ويلاحظ انخفاض المقاعد، ذات التصميم الرياضي المتقدم، في الكوبيه وذلك بهدف زيادة مستوى الرؤية الأفقية، لوحة القيادة مثالية في وضوحها وتوزيع مفاتيحها، نظام I-DRIVE بنسخته المجددة، يعطي الحرية التامة في ادارة الأجهزة الالكترونية المختلفة بشكل ميسر وسلس، الصندوق الخلفي يتيح مساحة معقولة للغاية لما يقرب 400 لتر من الأمتعة.

من أهم مزايا بي أم دبليو عناصر الأمان والسلامة المتكاملة، ولم تأتي الفئة الثالثة كوبيه إلا وقد جهزت بكل ما توصل إليه الصانع البافاري الشهير من تقنيات وتجهيزات معنية بالسلامة والأمان، وعلى رأسه برنامج Dynamic Stability Control + للتحكم بالثبات على الطريق الكترونياً، وهذا النظام يشمل عدة خصائص تعنى بالتحكم بالتماسك ورفع مستوى الكبح إلى الحد الأقصى، ومن التجديدات التي حملتها النسخة المحسنة من هذا النظام، خاصية التجفيف الآلي لأقراص المكابح عند ابتلالها بالماء، مما يحسن جودة الكبح في الظروف الجوية الشتوية الماطرة.

ينتظر طرح هذه الفئة الجديدة، في صالات العرض في المنطقة والعالم في وقت لاحق هذا العام، وستباع السيارة في المانيا بحوالي 36 ألف يورو.

التعليق