الأندية الاسبانية تثبت أنها في الطليعة دائما

تم نشره في السبت 20 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً
  • الأندية الاسبانية تثبت أنها في الطليعة دائما

 مدريد - جاء الفوز المثير لبرشلونة الاسباني على أرسنال الانجليزي 2-1في نهائي دوري أبطال أوروبا الاربعاء الماضي ليضع اسبانيا في طليعة كرة القدم الاوروبية قبل ثلاثة أسابيع فقط من مشاركة المنتخب الاسباني في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا.

ونجحت الاندية الاسبانية حتى الآن في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 11 مرة منها تسع مرات لريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب بالاضافة إلى لقبين فاز بهما برشلونة بينما فازت الاندية الانجليزية بعشرة ألقاب في البطولة وتتساوى في ذلك مع الاندية الايطالية.

وتساوت الاندية الاسبانية بذلك في عدد الالقاب التي فازت بها في مختلف البطولات الاوروبية مع نظيرتها الانجليزية حيث فازت كل منهما بألقاب 28 بطولة أوروبية، وتنقسم هذه البطولات لدى الاندية الاسبانية على 11 لقبا في دوري الابطال وسبعة ألقاب في كأس أوروبا للاندية أبطال الكؤوس وعشرة ألقاب في كأس الاتحاد الاوروبي، وتراجعت الاندية الايطالية إلى المركز الثالث حيث حصدت ألقاب 27 بطولة أوروبية فقط.

وشهد هذا العام وللمرة الاولى منذ فوز بروسيا دورتموند وشالكه الالمانيين ببطولتي دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الاوروبي عام 1997 التي يفوز فيها ناديان من دولة واحدة باللقبين الاوروبيين للاندية في نفس الموسم حيث نجح اشبيلية قبل أيام في إحراز لقب كأس الاتحاد الاوروبي.

وسيشهد شهر آب/ أغسطس المقبل أول لقاء في كأس السوبر الاوروبية بين فريقين من دولة واحدة عندما يلتقي برشلونة مع أشبيلية في نهائي أوروبي أسباني خالص، ودفع هذا النجاح بعض الاسبان للتعبير عن أملهم في أن ينعكس هذا المستوى الراقي على مستوى الاندية على المنتخب الاسباني في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، وقال رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو المشجع المتحمس لفريق برشلونة والذي حضر مع ملك أسبانيا خوان كارلوس المباراة النهائية للبطولة الاوروبية الاربعاء الماضي في العاصمة الفرنسية باريس: الان جاء دور المنتخب الاسباني.. أثق في أن المنتخب الاسباني يستطيع حاليا كسر حاجز دور الثمانية والعبور إلى الادوار النهائية في كأس العالم.

وقال الملك الاسباني خوان كارلوس إن فوز برشلونة يبرز عاما رائعا للرياضة الاسبانية، وقال خوليو ساليناس أحد لاعبي فريق برشلونة الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1992 في تحليل للمباراة بالتلفزيون الاسباني: انتصارات برشلونة واشبيلية تبشر بمسيرة جيدة لمنتخبنا في كأس العالم.

وربما يحدث ذلك رغم أن فريقي برشلونة واشبيلية "فريقان مؤلفان من لاعبين معظمهم من الاجانب كما أشارت صحيفة "ماركا" الاسبانية الرياضية على موقعها بالانترنت.

والحقيقة أن جميع الاهداف التي سجلها الفريقان في مباراتي النهائي بدوري الابطال وكأس الاتحاد الاوروبي جاءت بتوقيع لاعبين أجانب وهم الكاميروني صامويل إيتو والبرازيلي جوليانو بيليتي لبرشلونة والايطالي إنزو ماريسكا والبرازيلي لويس فابيانو والمالي فريدريك كانوتيه لفريق اشبيلية.

وانتقد موقع صحيفة"لا راثون" على الانترنت عدم وجود أي علم لاسبانيا في احتفالات فريق برشلونة باللقب، وكانت جماهير الفريق اندفعت إلى شوارع إقليم عقب كاتالونيا إعلان فوز الفريق في المباراة وتتويجه باللقب الاوروبي العزيز، وحملت الجماهير أعلام الفريق التي تشتمل على اللونين الاحمر والازرق وأعلام إقليم كاتالونيا نفسه التي تشتمل على اللونين الاحمر والاصفر لكن أيا من المشجعين لم يحمل علم اسبانيا.

وبغض النظر عن هذا الانتصار وعما إذا كان فوزا لكاتالونيا أو لاسبانيا ما زالت هناك حقيقة مهمة وهي أن الدوري الاسباني يسيطر حاليا على كرة القدم الاوروبية.

التعليق