فريق الرمثا بين فطرة التحدي والعطاء ومحدودية الحوافز

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً
  • فريق الرمثا بين فطرة التحدي والعطاء ومحدودية الحوافز

شؤون كروية 
 

خالد الخطاطبة

عمان- نتواصل مع القراء في زاوية " شؤون كروية"  لنخوض واياهم في قضية تتناول المواهب الكروية الشابة التي يحويها فريق الرمثا والقادرة على اعتلاء منصات التتويج مستقبلا اذا ما وجدت الدعم المناسب بعد ان خرج هذا الموسم خالي اليدين مكتفيا بتشييد قاعدة كروية قوية تحتاج فقط الى المتابعة.

الرمثا.. طاقات شبابية تحتاج للدعم

خرج فريق نادي الرمثا لكرة القدم من "المولد بلا حمص" من خلال ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري الممتاز وخروجه من الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الاردن، ورغم عدم رضا الجمهور الرمثاوي عن نتائج فريقه في هذا الموسم الكروي الذي يوشك على الوداع الا ان هناك العديد من وجهات النظر التي تدفع عددا كبيرا من محبي غزلان الشمال للتطلع بتفاؤل نحو المواسم المقبلة، بعد ان كشف الفريق عن مواهب كروية شابة تحتاج فقط الى مواصلة ممارسة اللعبة وسط توفير ادنى احتياجات اللاعبين من اجل اعادة الرمثا الى امجاد وعبق الماضي خاصة مطلع الثمانينيات.

المتابع لفريق "ايطاليا"، كما يحب الرماثنة ان ينادوا به فريقهم" يلاحظ اعتماد الفريق مؤخرا على عناصر شابة طغت على تشكيلة الفريق، واظهرت رغبة اكيدة في المنافسة ومحاولة استعادة امجاد الماضي، وربما كان فريق الرمثا تحت سن 20 يشكل حوالي 80% من الفريق الاول وهذا مؤشر ايجابي على اعتماد الفريق على الشباب، واذا ما استعرضنا اسماء النجوم في صفوف الرمثا فاننا لابد من التطرق الى العناصر الشابة والمميزة امثال عمر غازي ومحمود العواقلة ( الذي تأثر الرمثا بغيابه امام شباب الاردن) وسليمان السلمان وابراهيم السقار وطارق المصري وعلاء الشقران وغيرهم من النجوم الشباب.

وربما ينظر البعض الى ان وجود مدرب شاب على رأس هذا الفريق مثل فايز بديوي يعزز ايضا مسيرة الفريق التي تحتاج الى تضافر جهود الجميع.

ابناء مدينة الرمثا الذين يلعبون كرة القدم بالفطرة مثل البرازيليين لا تنقصهم المهارات او البنية الجسدية، او أي مقومات للاعب كرة القدم وهنا تكمن قوة اللاعب الرمثاوي، الذي يعاني ايضا في نفس الوقت من شح الدعم المادي وعدم حصوله عل المكافأت المادية اسوة بباقي الاندية، التي عادة ما تقبع في مؤخرة القائمة وبالرغم من ذلك يحصل لاعبوها على مكافآت شهرية تفوق لاعبي الرمثا، وهنا لم نتطرق الى الفرق الشاسع الذي يحصل عليه لاعبو فرق شباب الاردن والفيصلي والوحدات مقارنة مع الرماثنة!

اذن فريق الرمثا بحاجة الى جهد اداري موصول للحفاظ على المكتسبات التي تحققت للفريق في الموسم الحالي، وعلى الادارة ان تولي عناية اكبر للاعبين الذين يحتاجون فقط الى لمسة اهتمام من الجميع في طريق البحث عن منصات التتويج.

هناك مقولة تطرح دائما عند ذكر فريق الرمثا وهي " لاعبو الرمثا يلعبون من اجل الدفاع عن سمعة مدينتهم دون أي مقابل وينافسون بقوة على البطولات فكيف اذا ما وفرت الادارة لهم الدعم المادي".

احيانا نشفق على بدران الشقران ورفاقه عندما نقارن ما يتقاضونه وما يتوفر لهم من معدات رياضية مع فيصل ابراهيم ورفاقه ومع حسونة الشيخ ورفاقه لدرجة ان لاعبي الرمثا لا يرغبون بمعرفة التفاصيل خوفا من الاحباطات التي قد تنال من قوة عزيمتهم التي تعوض الكثير من المكتسبات المادية!

التعليق