الفنان محمد بوليس يجسد البيئة الأردنية في لوحاته

تم نشره في الأربعاء 10 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً

 

   عمان - يجسد الفنان محمد بوليس في معرضه الذي افتتح اول من امس في المركز الثقافي الملكي مضامين التراث في ملامح البيئة الاردنية والعربية.

ويظهر المعرض الذي يشتمل على خمسين لوحة فنية زيتية ومن الكرلييك ويستمر اسبوعا التكنيك اللوني الحديث الذي استخدمه الفنان بطريقه سريالية ممزوجة بمسحة متطورة تجريدية حيث ادخل عليها توزيعات فضائية فنية .

   وقال الفنان بوليس لوكالة الانباء الاردنية انه تأثر كثيرا عبر مسيرته الفنية بالطبيعة الاردنية وكل ما يجسد معنى الالتصاق بالارض والجذور بحيث تبقى اللوحة في اطارها المحلي الممتد الى الافاق العالمية .

ويرى البيئة بانها ابلغ تعبير عن اللوحة اذ عليها ان تحاكي ما في الكون ..فهو يعتبر ان الصحراء الاردنية وما تحويه من كنوز مثل وادي رم والبتراء والبحر الميت وماعين يمكن ان تتجسد في اللوحة الفنية لتكون اكبر الوسائل لترويج الثقافة الاردنية في الخارج .

   ووجد الفنان بوليس حسب ما يقول من خلال محاكاته للبيئة المغربية التشابة الكبير مع البيئة الاردنية من خلال الجبال والصحراء والمياه ..وفي بعض لوحاته عن المدينة المغربية " ورززات " وهي المدينة التي بنيت من التراب والقش وتصور فيها معظم الافلام العالمية الكثير من المحاكاة للطبيعة .

التعليق