التبول الليلي عند الأطفال وطرق علاجه

تم نشره في الاثنين 8 أيار / مايو 2006. 10:00 صباحاً

 

عمّان- الغد- تعد عملية التبول الإرادي عند الأطفال أو ما يعرف بسلس البول والذي يصيب 10% من الأطفال ممن هم دون السابعة و2% ممن هم دون الثمانية عشر، من المشاكل التي تؤرق الأبوين وتفسد عليهما حياتهما وبخاصة عندما يشاهدون ابنهم وهو لا يستطيع السيطرة على نفسه أو التحكم بالبول ليلاً. وهذا ليس بذنب الطفل الذي لا يقدر أن يتحكم بعملية التبول اللاإرادي لأسباب ليس لها علاقة بنفسيته أو شخصيته بل هو أمر ناتج عن عملية تفريغ البول من المثانة التي لا يستطيع الطفل السيطرة عليها.

أشارت معظم الدراسات الحديثة أن عملية التبول الليلي ليس لها علاقة بالنوم العميق بعد مقارنة النتائج مع الأطفال ذوي النوم الطبيعي. وتعزى هذه الحالة إلى أن الجسم ينتج خلال الليل كمية كبيرة من الهرمون المضاد لإفراز البول وعند هؤلاء الأطفال تكون كمية هذا الهرمون قليلة حتى أنهم ينتجون بول أكثر من باقي الأطفال وكمية البول المنتجة تتفوق قدرة المثانة على التحكم بها.

ويعالج التبول اللاإرادي عند الأطفال من خلال التأكد من خلو الجهاز البولي للطفل من أيه التهابات بكتيرية، وبتعويد الطفل على التبول بمفرده قبل النوم، ومحاولة تعويد الطفل أن لا يشرب الماء كثيراً في الليل كما لابد من استخدام الأدوية المناسبة والتي لها دور في التحكم بالمثانة بعد استشارة الطبيب المختص.

ولا يجوز أن يعاقب الطفل على مثل هذا المرض، بالضرب أو التقريع لأنها مسألة لا إرادية، وخارجة عن السيطرة، على العكس فلا بد من مكافأته إذا وجد فراشه جافاً وتشجيعه من الناحية النفسية والعاطفية.

التعليق