الرجاء البيضاوي يؤكد فوزه على انبي ويحرز اللقب الاغلى

تم نشره في الاثنين 8 أيار / مايو 2006. 09:00 صباحاً
  • الرجاء البيضاوي يؤكد فوزه على انبي ويحرز اللقب الاغلى

دوري أبطال العرب
 

   القاهرة - توج الرجاء البيضاوي المغربي بلقب البطولة الثالثة لدوري أبطال العرب لكرة القدم بتغلبه على إنبي المصري 1-0 في المباراة التي جرت بينهما مساء أول من أمس السبت على ستاد محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء في إياب الدور النهائي للبطولة.

وجدد الرجاء فوزه على إنبي حيث سبق وأن تغلب عليه في عقر داره بالقاهرة 2-1 ذهابا قبل أن يؤكد تفوقه عليه في مجموع المباراتين 3-1 ليتوج باللقب عن جدارة واستحقاق.

وسجل سفيان علودي الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 67 ليتوج فريقه باللقب الغالي بعد مباراة مثيرة بين الفريقين لم يكن إنبي فيها منافسا سهلا رغم هزيمته على ملعبه ذهابا حيث قدم عرضا قويا أفضل كثيرا من لقاء الذهاب بالقاهرة.

   بدأت المباراة بهجوم مغربي ضاغط حاول خلاله أصحاب الارض تسجيل هدف يضمن لهم حسم المواجهة تماما خوفا من أي مفاجآت قد يفجرها فريق إنبي الذي سافر إلى الدار البيضاء واضعا في اعتباره ضرورة تعويض الهزيمة التي مني بها على ملعبه ذهابا.

ونجح إنبي في امتصاص حماس لاعبي الرجاء وحمى البداية حيث تصدى لجميع الهجمات البيضاوية ولم ينصت لهتافات الجماهير التي احتشدت في مدرجات ستاد محمد الخامس ووصل عددهال نحو 80 ألف متفرج.

   واعتمد إنبي في غياب عدد كبير من أبرز نجومه في مختلف الخطوط على الهجمات المرتدة السريعة التي شنها الثنائي مجدي عبد العاطي وأحمد عبد الظاهر ولكن معظم الهجمات تحطمت عند المدافع المغربي العملاق عبد اللطيف قائد فريق الرجاء المغربي.

وتبادل الفريقان السيطرة على منتصف الملعب في الشوط الاول خاصة بعد أن اكتسب فريق إنبي الثقة وبدأ في التخلي عن دفاعه وشن عددا من الهجمات وإن كانت أقل في خطورتها من هجمات الفريق المغربي.

وشكل علودي بتحركاته الدائبة خطرا كبيرا على دفاع إنبي في العديد من فترات هذا الشوط وكان النجم الاول لهذا الشوط ، ولولا يقظة دفاع إنبي لتمكن من تسجيل أكثر من هدف.

وأجرى طه بصري المدير الفني لفريق إنبي تغييرا اضطراريا في الدقيقة 39 فدفع بمدافعه محمد جابر بدلا من محمود بيومي للاصابة.

وانتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي بعد أن قدم الفريقان عرضا قويا متكافئا لم تكن فيه أي رهبة من جانب فريق إنبي رغم قوة الفريق المغربي على ملعبه ووسط جماهيره.

   وفي الشوط الثاني كان إنبي هو الافضل والاكثر سيطرة على مجريات اللعب وكان الاكثر استحواذا على الكرة وأهدر مهاجمه مجدي عبد العاطي وزميله محمد يونس فرصتين محققتين في دقيقتين متتاليتين ليفشل إنبي في التقدم على مضيفه.

وبعد إهدار الفرصتين احتسب حكم المباراة ضربة حرة للرجاء على حدود منطقة جزاء إنبي سددها نبيل مسلوب ولكن الكرة اصطدمت بالحائط الدفاعي البشري لإنبي لتتهيأ أمام علودي الذي حولها ببراعة في شباك إنبي محرزا هدف اللقاء الوحيد.

ودفع بصري بلاعبه رضا شحاتة لزيادة القوة الهجومية لفريقه بعد أن أصبح مطالبا بتسجيل ثلاثة أهداف ولكن خبرة لاعبي الرجاء حسمت الموقف في الدقائق الاخيرة بعد نجاحهم في تهدئة اللعب.

وفي الدقائق الاخيرة كاد شحاتة يحرز هدف التعادل لفريقه ولكنه أهدر العديد من الفرص السهلة للرعونة وسوء الحظ لتنتهي المباراة بفوز الرجاء وتتويجه بطلا لدوري أبطال العرب.

   ومن ناحيته فشل انبي في الاستفاقة من كبوته بعد تراجع نتائجه في الاونة الاخيرة والتي ادت الى ازمة بين مدربه طه بصري واللاعبين وادارة النادي.

ولم يتمكن بالتالي تعويض خروجه من مسابقة دوري ابطال افريقيا على يد فريق سان جورج الاثيوبي، وواصل مسلسل اخفاقاته التي امتدت على الدوري ومسابقة دوري ابطال العرب وبلغ مجموع مبارياته التي خسرها على التوالي خمسة بعد هذه المباراة، اذ سقط امام الوحدات 0-1، والرجاء 1-2، واسمنت السويس 0-2 والمقاولون العرب 0-1، ولم يعد لاعبوه يقدمون المستوى المعروف عنهم وغاب التجانس الذي كان يميزهم.

وفجرت الخسارة امام المقاولون العرب الازمة الصامتة التي يعيشها الفريق المصري اذ اتخذ طه بصري قرارا باستبعاد ستة لاعبين دفعة واحدة عن الفريق حتى نهاية الموسم هم اسامة حسن وعبد الحميد حسن وعمرو عبده ومحمد الحديدي وحمادة شنح ومصطفى الشرقاوي.

وأصبح الرجاء المغربي ثالث الاندية العربية التي تحرز لقب دوري أبطال العرب بعد كل من الصفاقسي التونسي الفائز بلقب النسخة الاولى واتحاد جدة السعودي.

إنبي يفوز بجائزة اللعب النظيف

   حصل فريق إنبي على جائزة اللعب النظيف بحصوله على كأس الامير فيصل بن فهد للعب النظيف وجائزة مالية قدرها 50 الف دولار بعد ان حصل على اعلى النقاط في اللعب النظيف في التقييم الذي اعدته اللجنة المنظمة للبطولة.

وحصل انبي ايضا على 600 الف دولار قيمة جائزة المركز الثاني للبطولة.

واشاد طه بصري المدير الفني لفريق انبي بلاعبيه عقب خسارته اللقب وقال ان فقدان اللقب لا يقلل من الانجاز الذي حققه انبي، واضاف لرويترز أمس الاحد: استطاع فريقي ان يتخطى فرقا عربية كبرى ذات تاريخ خلال مشواره في البطولة مثل الافريقي التونسي ومولودية الجزائر والوحدات.

"لقد ادى اللاعبون ما عليهم في المباراة كل في حدود امكانياته وكان من الممكن ان نفوز بالبطولة لو امكن استغلال فرص التهديف التي لاحت لنا في مباراة الذهاب ثم مباراة العودة."

السلامة وعبد العاطي يتقاسمان لقب الهداف

   تقاسم خلف السلامة مهاجم القادسية الكويتي ومجدي عبد العاطي مهاجم إنبي المصري لقب هداف دوري ابطال العرب لكرة القدم.

اعلنت اللجنة المنظمة للبطولة ان اللاعبين تقاسما اللقب بعد ان تساويا في عدد الاهداف التي أحرزها كل منهما برصيد ستة اهداف، وخرج خلف السلامة مع فريقه القادسية الكويتي من دور الثمانية بينما لم يستطع عبد العاطي الذي وصل مع انبي الى المباراة النهائية من اجتياز حاجز الاهداف الستة حتى ينفرد بلقب الهداف.

التعليق