فيلم مكسيكي يتناول سوء معاملة المهاجرين المكسيكيين العائدين من أمريكا

تم نشره في الجمعة 28 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً

   المكسيك- صرح المخرج السينمائي المكسيكي رافائيل بياسنيور أول من امس بأن فيلمه الجديد "مرحبا يا ابن بلدي" يتناول بحس فكاهي الفساد الذي تواجهه أسرة مكسيكية تعود من الولايات المتحدة بعد عشرين عاما لزيارة ذويها في العطلات و تبدأ في إدراك أن الاحوال صارت"أسوأ مما كانت عليه".

وسيعرض هذا الفيلم الجديد لأول مرة يوم الجمعة المقبل في 16دار  عرض سينمائي في المكسيك وسيعرض الفيلم في دور العرض في الولايات المتحدة في 15 أيلول(سبتمبر) المقبل.

وقال بياسنيور لوكالة الانباء الاسبانية (إفي) إن "هذا الفيلم لاعلاقة له بالوضع الذي يعيشه المهاجرون في الولايات المتحدة." واستوحى بياسنيور عنوان الفيلم من اسم برنامج الحكومة المكسيكية "مرحبا يا ابن بلدي" الذي يسعى لحماية المهاجرين المكسيكيين الذين يعودون من الولايات المتحدة في زيارة لاقاربهم من الفساد.

أوضح بياسنيور أن الفيلم يتناول أحوال هؤلاء المكسيكيين الذين يعودون عن طريق البر أو البحر محملين بالهدايا والدولارات لأقاربهم في المكسيك ويتعرضون في كثير من الاحيان لعمليات احتيال وابتزاز.

وأكد السينمائي المكسيكي أن "الاحداث تقع في الفيلم كما تجري في الحياة الواقعية". وأخرج بياسنيور 18 فيلما مع بيثنتي فيرنانديس مطرب الاغاني المكسيكية الشعبية.

و يعود هذا المخرج المكسيكي للسينما بفيلم "مرحبا يا ابن بلدي "بعد توقفه عن العمل لمدة 12 عاما. وبلغت تكلفة الفيلم الجديد3ر1 مليون دولار.

التعليق