وزارة الثقافة تكرم الفنانين توفيق النمري وسلوى العاص

تم نشره في الثلاثاء 25 نيسان / أبريل 2006. 09:00 صباحاً
  • وزارة الثقافة تكرم الفنانين توفيق النمري وسلوى العاص

عمان- زار وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي الفنان توفيق النمري والفنانة سلوى في منزليهما.

وأثنى وزير الثقافة على عطاء الفنانين اللذين اسهما في تدعيم الفن الاردني وتطوير الاغنية الاردنية في مرحلة تاريخية مهمة من القرن الماضي كانت فيه الاغنية احد اهم الوسائل لتشكيل الوعي والوجدان الوطني.

وعبّر الطويسي خلال زيارته لمنزل الفنان توفيق النمري عن تقديره لجهوده في نشر الاغنية الاردنية في فترة الخمسينيات والستينيات حيث محدودية وسائل الاعلام وقلة التواصل والدعم المادي والمعنوي الا انه عمل بجد على نشر الاغنية الاردنية في الوطن العربي.

وقال اننا سنكون دائما مع المبدعين الاردنيين ونهيئ لهم الفرص للاستمرار في ابداعاتهم حيث سبق ان قمنا بتكريم مبدعات اردنيات حصلن على جوائز في مسابقات ادبية عربية ولدينا برامج مشجعة ومنها برنامج "التفرغ الابداعي" لمدة سنة اعتبارا من العام المقبل.

وقال الفنان توفيق النمري ان همنا الاول كان تطوير الاغنية الاردنية لتزدهر وتتطور بين الاغاني العربية فكنا نحملها معنا اينما ذهبنا.

واشار الى ان هذه الزيارة تمثل تكريما حقيقيا له في وقت تتراجع فيه الاغاني الاردنية في هذا الوقت، ما يدعو الى تكاتف جميع الهيئات الثقافية لتعود الاغنية الاردنية الى وضعها الطبيعي.

وقال ان مؤسسة الاذاعة والتلفزيون كانت من اهم المنابر للفنان الاردني، وافسحت المجال للموهوبين الاردنيين الذين اخذوا على عاتقهم النهوض بالفن الاردني.

وقال ان الكثير من الفنانين العرب حققوا شهرتهم عن طريق الاردن ومنهم الفنانة سميرة توفيق التي غنت باللهجة الاردنية وحققت انتشارا واسعا في الوطن العربي، مشيرا الى تعاونه مع فنانين عرب غنوا اغاني قام بكتابتها وتلحينها ومنهم وديع الصافي الذي غنى "قلبي يهواها" و"حسنك يا زين" وسميرة توفيق التي غنت "اسمر خفيف الروح".

وقدر وزير الثقافة لدى زيارته لمنزل الفنانة سلوى العطاء الكبير الذي قدمته لبلدها في مجال نشر الاغنية الاردنية وتطورها، مبينا السمات الجميلة التي كانت تعبر عنها الاغنية التي تحمل مضامين الحياة الشعبية في الريف والبادية.

وتمنت الفنانة سلوى العاص ان تعود الاغنية الاردنية الى سماتها كما كانت في الستينيات مزدهرة وقوية ولها مضمونها وهويتها الوطنية.

وعبرت عن تقديرها لخطوة وزارة الثقافة وزيارة الوزير الى منزلها، ما جعلها تحس بانها ما تزال موجودة على الساحة الغنائية وان المسؤولين لم ينسوا جهودها التي بذلت من اجل رفعة الاغنية الاردنية وايصالها الى العالم كله.

وأكدت ان الاغنية الاردنية كانت في السابق في المقدمة بين الاغاني العربية وكانت الاذاعة والتلفزيون يذيعانها باستمرار ويفضلها الجمهور الاردني عن الاغاني العربية لميزاتها وسهولتها ووصولها بسلاسة الى الناس.

وقالت ان الاغنية الاردنية كانت عبارة عن قصة يسمعها الجمهور ليتعرف على احداثها بكلماتها ذات المعاني العظيمة.

وأضافت ان ما نسمعه الآن فيه كثير من الاسفاف وهو خطر على الاجيال، مؤكدة ان الفن لم يكن بهذا الشكل بل كان يحمل الرقي والعظمة.

ورافق وزير الثقافة في هذه الزيارة استاذ الموسيقى في جامعة اليرموك الدكتور محمد غوانمة الذي يعد حاليا موسوعة بأعلام الموسيقى والغناء الاردني.

التعليق